
اكتمل المشهد و استعادت مصر ثورتها بكامل
تفاصيلها , الإعلام الحكومي بنفس الكلام و المشير طنطاوي بنفس عقلية و خطابات مبارك
, و الثوار بنفس الاصرار و الروح رغم أن الاتهامات هي نفسها و التجريح هو نفسه , هؤلاء قلة مندسة
ممولة من الخارج , لكن كما نجحوا في ثورتهم الأولى قرروا انجاح الثانية لاستكمال
أهداف الأولى , و من هذه الأهداف تشكيل حكومة انقاذ وطني بصلاحيات كاملة و عزل
سياسي لفلول الحزب الوطني المنحل و تطهير وزارة الداخلية من لواءات العادلي , و
لتحقيق هذه المطالب قرر المتظاهرون الدعوة لجمعة غضب ثانية يوم 25 نوفمبر استعادة لمشهد الأولى التي كانت قد قامت يوم 28 يناير الماضي و أدت لسقوط الجهاز القمعي للنظام .
و انتشرت الدعوة على مواقع التواصل الاجتماعي
فايسبوك و تويتر بشكل عفوي من بعض الشباب و النشطاء خصوصا بعد الرفض الواضح من
جميع القوى لخطاب المشير طنطاوي الذي ألقاه بالأمس و ذكر بخطابات الرئيس المخلوع
حسني مبارك قبل تنحيه , و قالت الدعوة أنه في يوم الجمعة 25 نوفمبر يجب أن تنطلق مسيرات بعد صلاة
الجمعة من مختلف مساجد القاهرة للتوجه الى ميدان التحرير , و ذلك تعبيرا عن ارادة الشعب المصري
تسليم السلطة لحكومة انقاذ وطني و عودة المجلس العسكري لقيادة الجيش المصري دون
التدخل في الأمور السياسية .
و أيد الدعوى العديد من النشطاء و الحركات
السياسية من بينهم ائتلاف شباب الثورة و حركة 6 أبريل و حملة دعم حازم صلاح أبو إسماعيل
رئيسا للجمهورية و الناشط الحقوقي جورج اسحاق و الروائي العالمي علاء الأسواني و وائل غنيم و اسراء عبد الفتاح و
أسماء محفوظ و نوارة نجم و بثينة كامل و المستشار أشرف البارودي و الكاتب الصحفي
بلال فضل و غيرهم .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق