الاتحاد الأوربي يشدد العقوبات على نظام الأسد و الأخير يرد بالانسحاب من الاتحاد من أجل المتوسط

صورة الأب باولو دالوليو الذي قررت السلطات السورية طرده


بعد إقرار الاتحاد الأوربي لعقوبات اقتصادية و إضافة أسماء جديدة إلى قائمة المحظور التعامل معهم , رد النظام السوري بالانسحاب من الاتحاد من أجل المتوسط و الذي كان قد أسسه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و يضم الدول التي تتمتع بعلاقات تجارية قوية مع الاتحاد الأوروبي و تنتمي لدول حوض البحر الأبيض المتوسط .


و كان الاتحاد الأوروبي قد قرر اليوم بإجماع أعضائه تشديد العقوبات على سوريا و ذلك بإضافة أسماء 11 كيانا اقتصاديا سوريا و 12 شخصية قريبة من النظام الى قائمة العقوبات , هذا فيما عبر الاتحاد عن دعمه للعقوبات الاقتصادية التي فرضتها تركيا أمس على سوريا , و شدد الاتحاد على أن هذه العقوبات من شأنها أن تزيد العزلة المتزايدة على النظام السوري و أنها تتوافق مع عزم المجتمع الدولي على إنهاء قمع الرئيس السوري بشار الأسد للمدنيين و أن هذا ما كان قد تجلى في تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة .

و سرعان ما جاء الرد السوري عبر إعلان دمشق أنها قررت تعليق مشاركتها في الاتحاد من أجل المتوسط و ذلك ردا على الإجراءات الأوروبية غير المبررة بحق الشعب السوري , كما قال الإعلان  , و الذي شدد على أن الاتحاد الأوروبي اتخذ سلسلة إجراءات تشكل انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية و تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية السورية دون استناد إلى أي مقاربة موضوعية , و كان السلطات السورية قد قررت طرد الأب الايطالي المقيم في سوريا باولو دالوليو و أعطته مهلة لمغادرة الأراضي السورية التي قضى فيها 30 عام من عمره و ذلك بسبب دعمه للمحتجين ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد . 

ليست هناك تعليقات :