كشفت صفحة أنا آسف ياريس عن الخطة التي قام بها المجلس
العسكري و استطاع من خلالها اخراج مرشحين اسلاميين من السباق الرئاسي عبر ترشيح
اللواء عمر سليمان لمنصب الرئيس , و قالت الصفحة أن عمر سليمان دخل الانتخابات الرئاسية و خرج و
في يده اليمنى الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل و في اليسرى المهندس خيرت الشاطر .
و أكد الصفحة في بيان
نشرته على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن عمر سليمان أوفى بوعده الذي قطعه على نفسه و هو مواجهة الإسلاميين و نزع
العمامة عن البلد , و قالت أن دخوله السباق الرئاسي أخرج أقوى مرشحين اسلاميين , و
عبرت الصفحة عن فرحتها بهذا الخروج للمرشحين الاسلاميين .
كما دعت الصفحة الجميع الى
احترام قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية , و هو ما يعني أن اللجنة مسيطر
عليها من تيار الفلول أو أنها تخضع على الأقل لضغوطه , و هو الأمر الذي يرجع الى
الأذهان خلفية رئيسها المستشار فاروق سلطان العسكرية , و كذلك قرار تعيينه رئيسا
للمحكمة الدستورية العليا و الذي صدر عن الرئيس المخلوع حسني مبارك سنة 2009 , و
ذلك من أجل تسهيل تزوير الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة سنة 2011 .
جدير بالذكر أن تحليلات غربية نشرت في صحافة هذا الأسبوع قالت أن ترشيح
عمر سليمان كان خطة من المجلس العسكري لاخراج أقوى مرشحين اسلاميين , و توقعت
التحليلات أن يكون للمجلس مرشح آخر للانتخابات الرئاسية لا يزال اسمه بين
المتنافسين .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق