مصر تريد أن تنظف من الداخل على يد رئيسها الجديد


 مقال كتبه الشاعر إبراهيم الزغبي و هو أحد قراء حديث العرب :

: : عندما لا يطاوعك البكاء ليس عيبا أن تضحك : :

ذهب شخص يعاني من آلم شديد في فمه إلي طبيب الأسنان وبعد الكشف عليه وجد الطبيب المعالج أن هناك كسر في واحدة من أسنانه وبعد مشاورة الطبيب للمريض بدا الطبيب في معالجة الألم وهو عبارة عن غطاء خارجي لحماية السِنة ' طربوش ' وأنهي الطبيب عمله ورجع المريض إلي بيته ولكن سرعان انتهي مفعول البنج شعر المريض بنفس الألم ولكن بعض الأصدقاء شار عليه ان يذهب إلي آخر وذهب المريض إلي الطبيب الآخر والذي بعد الكشف علي المريض وعمل الأشعة اللازمة وجد الطبيب الثاني أن الطبيب الأول لم ينظف الِسنة قبل العلاج وترك السوس بالداخل وأهتم بالخارج فقط ---
: : : : وهذا ما تريده الآن مصر أن ننظفها من الداخل ولكن هذا ليقدر عليه رئيس الدولة وحده أتعلمون لذلك لأن حب الوطن لا يختلف عن حب الدين والعقيدة فهذا شيء واجب النفاذ من داخل كل شخص يحب هذا الوطن --- ومن المواقع المؤئرة ---
: : : : الإعلام وخصوصا قنوات الإعلانات أي القنوات التي تتربح من وراء الإعلانات وكما نقول بالعمية ' تعمل من الحبة أوبه ' وتقوم بتسخين الضيوف وإشعال الحوار حتي يصل كل شخص فقط يدافع عن رأيه وليس عن الوطن وعندما يزيد لهيب النار يطلب المعد فاصل ونواصل ونري مابين النقاش السيئ والفاصل إعلانات عن السمن النباتين أنه أطعم من البلدي وفو لانه فنانه مشهورة كل ما فعلته في حياتها وطوال رحلتها الفنية أنها غيرت نوع السمنه وتحاول أن تقنعنا أن السمن النباتين فائدته أحسن من البلدي --- ' حتي الإعلانات فيها خش وخداع ' وبدون شك الناس تأكل السمن النباتين لأنها غير قادرة علي ثمن السمن البلدي إن توفرت ---
: : : : نأتي للصحافة وحرية الرأي كما نقول --- وأنا أقسم أنني تركت قراءة الجرائد لأنني مرة واحدة في حياتي لم أري فيها رأي ؟؟ أتعلمون لماذا لأن الكاتب أو الكاتبة في أي دولة عربية حاولت أن تكتب الحقيقة لأصبحت وأصبح وأصبحوا في خبر كان --- لأن اختراع الجرائد أصلا لتفخيم صورة المسئول وعفوا هذه هي الحقيقة ---
: : : : الفيسبوك وحرية الرأي الآن والتي تحولت لمعارك شخصية وردود وتعليقات بالسب وأحيانا يذكر فيها اسم الأب والأم وكل من لديه صفحة علي الفيسبوك أصبح واعي وفاهم في كل شئ إما أن يقول فولان فلول أو إخواني وكأنما الفلول ليسوا مصريين أو الأخوان من عالم آخر --- فلنترك النوايا لله ولكن الوطن للجميع ---
: : : : جماعة الإفتاء ولا أقصد الجماعة التي تمثل دار الإفتاء بالدولة و نكن لها كل إحترام والتي تفتينا في هلال رمضان والأعياد --- ولكن هي جماعة جديدة علي مجتمعنا إما أن يفتوا في الأحكام أو الدستور أو القانون واليوم هلت علينا عبارة جديدة وهي عبارة الفقيه الدستوري ودائما أسأل نفسي أين كانوا هؤلاء الفقهاء عندما فصل المخلوع الدستور علي نفسه ولوريثه من بعده الآن كثرت الآراء والمواطن البسيط يجلس أمام برامج الإعلانات يفتح فمه --- ولماذا لا نترك العيش لخبازه --- .
: : : : المصيبة الكبري في بعض أعضاء مجلس الشعب نجد منهم من وصل إلي مجلس الشعب إما ببركة دعاء الوالدين أو بشراء أصوات الناس ونجد معد في نفس مستوي ثقافته يعمل معه حوار ويطرح عليه أسئلة كان من المفروض أن تُطرح علي الدكتور زويل أو الباز أو غنيم أو يعقوب وغيرهم من عمداء الجامعات وعندما تريد أن تعرف أن عضو مجلس الشعب غير مستوعب السؤال أو ليس لديه رد يجيب المعد البليد ويقول له ' إحنا عايزين البلد تمشي أمورها --- الناس تسألني وتقولي ياسيادة النائب الوضع زفت والعمل إي ' وكان سعادته يمثل الوزارة ---
: : : : الأحزاب وما أدراك مالأحزاب وكأن كل رئيس حزب هو رئيس للدولة وعندما نريد تعطيل أي خير للبلد ندعو فقط حزبين من أحزاب الأتوبيسات وأقصد أنها زحمة علي الفاضي --- ومن الخطورة أيضا أن تجد رئيس أو مُشكل لحزب لديه قنوات خاصة والأخطر لو كانت ميوله لجماعة معينه فيقوم بتوجيه معدي البرامج لميوله الشخصية ويُطل علينا المعد وأثناء نفاقه يقول هذه القناة لا تنحاز لأحد في نفس الوقت الذي تلعنه بداخلك ---
: : : : الإعتصامات أمام الرئاسة أو أمام الديوان والذي يُسمي بديوان المظالم وكأن رئيس الدولة الآن ليس أمامه إلا خيارين لا ثالث لهما الأول أن ينفذ مطالب المعتصمين إما أن يُتهم بأن وعد وأخلف --- ونسوا وتناسوا أن كل مطالبهم هي مطالب الشعب وهو مطلب واحد إيجاد فرصة عمل وتوفير مسكن --- هل ننكر أنه هناك ليقل عن 40.000000 أربعون مليون مصري علي الأقل يتمنون هذا المطلب ولو اعتقدنا أن ديوان المظالم حقق رغبة من تزاحموا أمامه ؟ ماذا يفعل للذين لم يذهبوا وتركوا الرئيس يعمل --- أو أنهم ليدرون ولا يعلمون بديوان المظالم أصلا ---
: : : : النقطة الأخيرة اطالب من كل مسلم ومسيحي رجل وامرأة شاب وشابه أن ننظم وقفة لأطفال الشوارع الذين يتناولون وجباتهم الثلاث من المخلفات وإن داعبهم النوم فكان الشارع هو غرفة نومهم والبرد القارص هو الغطاء --- لأن هؤلاء سوف يأتون يوم القيامة ويطلب منهم الله أن يسامحوا المؤمنين منا حتي يدخلوا الجنة بأعمالهم فهم سوف يرفضون أتعلمون لماذا لكي يتمتعوا بالجنة مثلما كنا نتمتع بالدنيا ولا نسأل فيهم --- وفي النهاية بالأيه الكريم في قوله تعالي ' والذين في أموالهم حق للسائل والمحروم ' صدق الله العظيم ---
و لذلك أنصحكم عندما ليطاوعكم البكاء ليس عيبا أن تضحكوا ---

ليست هناك تعليقات :