تحولت قرية كفور العرب التابعة لمركز طلخا إلي ثكنة عسكرية , بعد تصاعد وتيرة الأحداث داخل القرية بمصرع اثنين من أهل القرية و إصابة آخر بإصابات خطيرة , و ذلك في المعركة التي قام بها أحد المسجلين خطر بالقرية مع أهالي القرية , و قام علي إثرها باستدعاء مجموعة من البلطجية لمواجهة أهل القرية و كانت النتيجة مصرع طفلين و أصابة ثلاثة و كان رد أهالي القرية عليهم بقتل البلطجية و إحراق جثتين و حرق منزل أحداهما .
و قد تلقي مدير أمن الدقهلية بلاغا من أهالي قرية كفور العرب بقيام أحد البلطجية و يدعي السيد عرفات 35 عام بالتشاجر مع آخرين , فأراد أن يبث الرعب في نفوسهم فقام بإخراج بندقية آلية و أطلق عدة أعيرة نارية بطريقة عشوائية , مما أدي إلي إصابة محمد عبد الرحمن الحسيني 15 عام بطلق ناري في البطن توفي علي أثره عقب وصوله مستشفي الطوارئ بالمنصورة .
و قد انتقل رئيس مباحث مركز طلخا يرافقه قوة من رجال المباحث و توصلت التحريات الأولية عن نشوب مشاجرة بين المسجل الخطر و أهالي الطفل المتوفي , مما أدي إلي قيام البلطجي باستدعاء مجموعة من البلطجية لفرض سيطرته علي القرية و ظل يطلق النيران بطريقه عشوائية , فأصيب شخص آخر و يدعي ناجي أحمد عبد العليم 14 سنة , و تم نقله إلي مستشفي الطوارئ بالمنصورة لإجراء جراحة عاجلة له , حيث أصيب بطلق ناري في بطنه و رقبته خلال لعبه بالكرة مع مجموعة من أصدقائه , كما أصيب سمير رمضان بدير 39 عام برصاصة في بطنه و عبد الله رياض محمد 10 سنوات و بكري حسن عبد الواحد 28 سنة .
و انتقلت أربع سيارات للأمن المركزي للقرية , و قام الأهالي بمطاردة السيد عرفات و أصدقائه في شوارع القرية , حتي تمكنوا منه و قاموا بالإمساك به و قتله هو و صديقه مجهول الهوية , و قام الأهالي بإحراق جثته و التمثيل به في جميع شوارع القرية , تعبيرا عن الفرحة من التخلص من شر كبير بينما داخل الأراضي الزراعية اثنان آخران من أصدقائه .
و لم تنتهي القضية بقتل السيد عرفات و لكن قام الأهالي بإشعال النار في منزل المكون من ثلاثة أدوار و قامت بحرق شبكتين للمحمول كانت موجودة داخل أراضي البلطجي هذا , و يقوم رجال المباحث و الأمن المركزي بتمشيط الزراعات للوصول لباقي أفراد العصابة .
و قد تلقي مدير أمن الدقهلية بلاغا من أهالي قرية كفور العرب بقيام أحد البلطجية و يدعي السيد عرفات 35 عام بالتشاجر مع آخرين , فأراد أن يبث الرعب في نفوسهم فقام بإخراج بندقية آلية و أطلق عدة أعيرة نارية بطريقة عشوائية , مما أدي إلي إصابة محمد عبد الرحمن الحسيني 15 عام بطلق ناري في البطن توفي علي أثره عقب وصوله مستشفي الطوارئ بالمنصورة .
و قد انتقل رئيس مباحث مركز طلخا يرافقه قوة من رجال المباحث و توصلت التحريات الأولية عن نشوب مشاجرة بين المسجل الخطر و أهالي الطفل المتوفي , مما أدي إلي قيام البلطجي باستدعاء مجموعة من البلطجية لفرض سيطرته علي القرية و ظل يطلق النيران بطريقه عشوائية , فأصيب شخص آخر و يدعي ناجي أحمد عبد العليم 14 سنة , و تم نقله إلي مستشفي الطوارئ بالمنصورة لإجراء جراحة عاجلة له , حيث أصيب بطلق ناري في بطنه و رقبته خلال لعبه بالكرة مع مجموعة من أصدقائه , كما أصيب سمير رمضان بدير 39 عام برصاصة في بطنه و عبد الله رياض محمد 10 سنوات و بكري حسن عبد الواحد 28 سنة .
و انتقلت أربع سيارات للأمن المركزي للقرية , و قام الأهالي بمطاردة السيد عرفات و أصدقائه في شوارع القرية , حتي تمكنوا منه و قاموا بالإمساك به و قتله هو و صديقه مجهول الهوية , و قام الأهالي بإحراق جثته و التمثيل به في جميع شوارع القرية , تعبيرا عن الفرحة من التخلص من شر كبير بينما داخل الأراضي الزراعية اثنان آخران من أصدقائه .
و لم تنتهي القضية بقتل السيد عرفات و لكن قام الأهالي بإشعال النار في منزل المكون من ثلاثة أدوار و قامت بحرق شبكتين للمحمول كانت موجودة داخل أراضي البلطجي هذا , و يقوم رجال المباحث و الأمن المركزي بتمشيط الزراعات للوصول لباقي أفراد العصابة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق