انتقد مجدي خليل , أحد أبرز نشطاء أقباط المهجر , عددا من المرشحين للكرسي البطريركي , و ' تطلعهم الرهيب للمنصب , لتصل الأجواء إلي حالة من الاستقطاب و التحزب و الشللية ' .
و أكد خليل , في رسالة أرسلها للأنبا باخوميوس , القائم مقام بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية , أنه منذ وفاة البابا شنودة الثالث ' فإن المنافسة وصلت ' لدرجة اللجوء لأساليب الترغيب و التهديد و التشهير بصورة تتناقض مع المسيحية , و مع التوافق العام و إنكار الذات و السلام و المحبة التي يجب أن تسود حتي يبارك الله عملية الاختيار , و لا يترك المخالفين إلي بُطل أذهانهم ' .
و وصف خليل , في الرسالة التي نشرها عبر صفحته علي فيسبوك , بعض المرشحين ب ' الشخصيات المثيرة للجدل ' , و التي ' تحولت إلي مراكز قوي و نفوذ عبر وجودها لسنوات طويلة حول قداسة البابا الراحل , و التي في سبيل رغبتها العارمة للجلوس علي كرسي مارمرقس بأية طريقة , استغلت نفوذها في إعداد قائمة ناخبين بصورة يشوبها العوار الواضح , و تعكس حالة الحزبية الشللية السائدة ' .
و أكمل ' يؤسفنا القول بأنه إذا استمرت العملية الانتخابية بصورتها , فلن يفاجأ الأقباط إذا فازت هذه الشخصيات بأعلي الأصوات , و بعدها تصبح ' القرعة الهيكلية ' بلا معني , إذ لا يمكن عندئذ أن نزعم بضمير صالح أن السماء قد اختارت الأفضل ' .
و حذر خليل من دخول الكنيسة ' في نفق من الخصومات و الانقسامات , التي نري بوادرها , بصورة تهدد سلامها بل وحدتها ' , و تابع ' و لنا في تاريخ الكنيسة ما يكفي من دروس مريرة ' .
و طالب بتأجيل انتخابات البطريرك , لفترة ما بين 12 و 18 شهرا ,
' إدراكا لصعوبة استبعاد تلك الشخصيات , نظرا لسطوتها العاتية , من قائمة المرشحين , لحين تحديث لائحة اختيار البطريرك و ضبط عملية اختيار الناخبين بصورة تعبر بصدق عن الشعب القبطي , عبر قيادات و أراخنة يعينون طبقا لمواصفات منطقية , أو اقتصار عملية التصويت علي طغمة الإكليروس , كما يحدث في الكنائس الرسولية الأخري ' .
و أكد خليل , في رسالة أرسلها للأنبا باخوميوس , القائم مقام بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية , أنه منذ وفاة البابا شنودة الثالث ' فإن المنافسة وصلت ' لدرجة اللجوء لأساليب الترغيب و التهديد و التشهير بصورة تتناقض مع المسيحية , و مع التوافق العام و إنكار الذات و السلام و المحبة التي يجب أن تسود حتي يبارك الله عملية الاختيار , و لا يترك المخالفين إلي بُطل أذهانهم ' .
و وصف خليل , في الرسالة التي نشرها عبر صفحته علي فيسبوك , بعض المرشحين ب ' الشخصيات المثيرة للجدل ' , و التي ' تحولت إلي مراكز قوي و نفوذ عبر وجودها لسنوات طويلة حول قداسة البابا الراحل , و التي في سبيل رغبتها العارمة للجلوس علي كرسي مارمرقس بأية طريقة , استغلت نفوذها في إعداد قائمة ناخبين بصورة يشوبها العوار الواضح , و تعكس حالة الحزبية الشللية السائدة ' .
و أكمل ' يؤسفنا القول بأنه إذا استمرت العملية الانتخابية بصورتها , فلن يفاجأ الأقباط إذا فازت هذه الشخصيات بأعلي الأصوات , و بعدها تصبح ' القرعة الهيكلية ' بلا معني , إذ لا يمكن عندئذ أن نزعم بضمير صالح أن السماء قد اختارت الأفضل ' .
و حذر خليل من دخول الكنيسة ' في نفق من الخصومات و الانقسامات , التي نري بوادرها , بصورة تهدد سلامها بل وحدتها ' , و تابع ' و لنا في تاريخ الكنيسة ما يكفي من دروس مريرة ' .
و طالب بتأجيل انتخابات البطريرك , لفترة ما بين 12 و 18 شهرا ,
' إدراكا لصعوبة استبعاد تلك الشخصيات , نظرا لسطوتها العاتية , من قائمة المرشحين , لحين تحديث لائحة اختيار البطريرك و ضبط عملية اختيار الناخبين بصورة تعبر بصدق عن الشعب القبطي , عبر قيادات و أراخنة يعينون طبقا لمواصفات منطقية , أو اقتصار عملية التصويت علي طغمة الإكليروس , كما يحدث في الكنائس الرسولية الأخري ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق