جبهة الانقاذ تهاجم تصريحات القيادي الاخواني صبحي صالح و تعتبرها دليلا على صفقة بين الاخوان و العسكر


اكد جمال زهران , استاذ العلوم السياسية و القيادي بالتيار الشعبي و الجمعية الوطنية للتغيير , ان تصريحات القيادي الاخواني صبحي صالح حول الاعلان الدستوري الذي اصدره المجلس العسكري , دليل واقعي يكشف صفقة ' المثلث الشيطاني ' بين المجلس العسكري و الاخوان المسلمين و الامريكان كطرف ثالث.

و اشار استاذ العلوم السياسية الي انه استطاع ان يصل الي هذه المعادلة الصعبة سياسيا بين الاطراف الثلاثة , ويتاكد من صحتها بعدما تم تهريب الامريكان في قضية التمويل الاجنبي الشهرة , مضيفا ان هذه التصريحات لم تكن مفاجاة , كما يدعي البعض , لانه تم التنويه اليه بشكل واضح بعد احداث ثورة 25 يناير. 


قال الدكتور عزازي علي عزازي , عضو مجلس امناء التيار الشعبي المصري , ان تصريحات صبحي صالح القيادي بحزب الحرية و العدالة , وعضو مجلس الشوري , حول الاستفتاء علي التعديلات الدستورية , واكد فيها القيادي الاخواني ' انه فخور بما خطط له الاخوان , مع المستشار طارق البشري , بعد الثورة وتم تضمينه في الاعلان الدستوري الاول , واصبح الآن انجازات ملموسة علي ارض الواقع ' , تؤكد لنا ما قلناه بوجود تواطؤ بعد الثورة بين جماعة الاخوان المسلمين , و المجلس العسكري السابق , لادارة المرحلة الانتقالية بالطريقة التي تقتضي هيمنة الاخوان علي البرلمان و الرئاسة.

و اضاف ' عزازي ' ان تصريحات صالح اوضحت لنا ان الاخوان لا يحترمون التنوع و التعددية , ولا يسعون لتداول السلطة , بالاضافة الي عملهم علي ترسيخ سلطة الاستبداد , و التي جاء من ابرز نتائجها سلطات مجلس الشوري غير الشرعية.

واشار عزازي الي ان تصريحات القيادي الاخواني , و التي قال فيها ' انه حدثت بعض محاولات لهدم ما يتم بناؤه طوال مرحلة تنفيذ خريطة الطريق , مثل حل مجلس الشعب و الجمعية التاسيسية الاولي , ورغم ذلك استطاع شرفاء الوطن ان يكملوا المشوار , ولم يتبق سوي انتخاب مجلس النواب للمرة الثانية ' , بانها اتهام للمعارضة بانها غير شريفة , مضيفا : ' لقد احتكر الاخوان الوطنية و الدين , و اليوم يحاولون احتكار صكوك الشرف , ويحرمون معارضيهم منها ' .

واستطرد عزازي قائلا : ' اننا نقول لهم * في اشارة للاخوان_ , ' لسنا المسئولين عن العشوائية و التخبط في القرارات وادارة البلاد , ولسنا المسئولين عن الازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد الآن , وانما المسئولون عن كل هذا هم الشرفاء منهم ' .

ليست هناك تعليقات :