نشر البرلماني السابق عصام سلطان معلومات في غاية الاهمية عن قصة بيع قناة اون تي في لرجل اعمال تونسي مناهض للثورة التونسية و صهر للحبيب بورقيبة رئيس تونس السابق .
و قد ناشد سلطان الاعلامي يسري فودة ان يكشف تلك المعلومات للجماهير حتي لا يساهم في خداعهم , في رسالة تحت عنوان ' رسالة مفتوحة الي الفاضل يسري فودة ' .
و قال سلطان ' اخي الكريم/ لست بحاجة لتاكيد احترامي و تقديري لشخصك الكريم و مواقفك الوطنية , و لكني بحاجة لعرض بعض المعلومات عليك , لمراجعتها , فان كانت صحيحة فيكفينا , انا و انت , اننا بصَّرنا الراي العام بها , نهوضا بواجبنا , دون قصد استدعاء اية جهات حكومية للتدخل , و ان كانت غير صحيحة فلاصحابها كامل الحق في نشر التصحيح ' .
و أكمل ' الموضوع يتلخص في ان نجيب ساويرس حين عرض قناة ONTV للبيع , اراد ان يضعها في يدٍ امينة ' من وجهة نظره طبعا ' فباعها لطارق بن عمار , و هو تونسي الجنسية , شقيق وسيلة بن عمار , زوجة الحبيب بورقيبة الرئيس التونسي الاشهر في تاريخ الاستبداد و الفساد و الظلم ! ' .
و اضاف ' طارق بن عمار شريك ليبرلسكوني و الوليد بن طلال , و هو ايضا موزع فيلم آلام المسيح في اوربا , و يمتلك قناة نسمة التونسية التي عرضت فيلم يجسد الذات الالهية !! و قد حكم علي مديرها نبيل القروي , الذي يحتل رقم 48 في القائمة السوداء للصحفيين المتعاملين مع بن علي و نظامه , حكم عليه بغرامة مالية قدرها 1200 يورو يوم 3/5/2012 , و اسفت المحكمة التي اصدرت الحكم لعدم وجود تشريعات زاجرة كافية ' .
و تابع ' جهود طارق بن عمار في الحرب علي الثورة التونسية و الثوار , و محاولة استرجاع النظام البائد , نظام بن علي , مشهودة و مشهورة و مستمرة حتي اليوم , و هو صاحب دعوة فرنسا و اوروبا لعدم دعم الثورة التونسية خوفا من ان تتحول تونس الي ايران , و خوفا كذلك من هجرة التونسيين لاوروبا ! مما ارعب الفرنسيين و جعل موقف اوربا غير داعم للثورة في بدايتها , و متردد حتي اليوم ' .
و قال سلطان في رسالته ' لقد قام الصحفي المحترم نوفل الورتاني مقدم برنامج لاباس التونسي علي قناة التونسية بتقديم حلقة عن راس مال القناة و مالكيها , فكشفهم امام الراي العام التونسي , و مصر ليست اقل من تونس , و الشعب المصري يستحق ان نكشف امامه الحقائق كالشعب التونسي , و انت لست اقل من نوفل الورتاني , حتي و لو كنت تقدم برنامجا علي ذات القناة ' .
و ختم بالقول ' راي ان مصر ليست بها متسع لفلول دولة اخري , فكل دولة لديها فلولها التي تكفيها , و اذا كان الفلول هنا و هناك يتعاونون اعلاميا , فسوف نسقطهم شعبيا -- و نحن لها باذن الله ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق