
نفى شيخ الأزهر أحمد الطيب في حديثه اليوم لصحيفة العرب القطرية أن يكون إتفق مع الحاخام الإسرائيلي عوفاديا يوسف على إصدار فتوى تجيز العفو عن مبارك،وأضاف أنه يرفض استقبال أي طرف إسرائيلي أو يقر له بالحق في إصدار فتوى تخص الشأن المصري،وأنه لم يتلقى أي شيئ بخصوص هذا الأمر وأنه سمعه في الإعلام كباقي الناس .
وقال الطيب أنه لا يتدخل في عمل القضاء وأحكامه وأن الهدف من هذه التصريحات في هذا الوقت بالذات إحداث الفتن والوقيعة بين أطراف الشعب المصري خاصة أن إسرائيل تتابع عن كثب ما يحدث في مصر وما تفرزه الثورة المصرية.
وإتهم الطيب دولا لم يسمها ،وكان يقصد إسرائيل،بأن لها مصلحة في عدم إستقرار مصر و هي منذ نجاح الثورة بدأت تنشر الشائعات والفتن بهدف تفريق المصريين , وأن تعدد حوادث الفتنة الطائفية أكبر دليل على ذلك.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق