
اختير وزير خارجية مصر نبيل العربي اليوم أمينا عاما لجامعة الدول العربية خلفا لعمرو موسى.
وذكر مراسل الجزيرة في القاهرة أن التوافق شمل سحب قطر مرشحها عبد الرحمن العطية, "وإن كان ذلك لم يعلن رسميا", مع سحب مصر مرشحها السابق مصطفى الفقي.
وقال المراسل إن وزير خارجية قطر حمد بن جاسم أبدى ارتياحه لترشيح العربي كشخصية تحظى بتوافق عربي واسع, وذكر أن هناك أجواء من الارتياح تسيطر على اجتماع وزراء الخارجية العرب. كما أشار إلى تحفظات سابقة داخل مصر على ترشيح الفقي, ومطالبات بضرورة وجود شخصية تحظى بتقدير عربي واسع.
وقد سبق اجتماع وزراء الخارجية العرب لاختيار الأمين العام الجديد, اجتماع مغلق للعربي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بمقر وزارة الخارجية المصرية.
وطبقا لرويترز, فقد اعترضت دولة عربية واحدة على الأقل هي السودان على الفقي قائلة إنه كتب مقالات عدائية تجاهها، وأيدت عدة دول عربية المرشح القطري عبد الرحمن العطية.
يشار إلى أنه جرت العادة على توافق عربي على من يشغل منصب الأمين العام للجامعة وكان مصريا طول الوقت باستثناء الفترة التي نقل فيها مقر الجامعة العربية إلى تونس احتجاجا على إقامة سلام بين مصر وإسرائيل.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصدر دبلوماسي عربي لم تسمه أن هناك عدة احتمالات مطروحة فيما يتعلق بالترشح لمنصب الأمين العام للجامعة العربية من بينها انسحاب أحد المرشحين لصالح المرشح الثاني، أو تأجيل البت في اختيار أمين عام جديد لمدة ثلاثة شهور يتم التشاور والتوافق خلالها على مرشح معين مع تولى السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة القيام بمهام الأمين العام خلال هذه الفترة.
ونفى المصدر وجود خلافات بين مصر وقطر بشأن الترشح للمنصب, قائلا إن هناك روحا من الإخوة تسود الجانبين.
وقال المراسل إن وزير خارجية قطر حمد بن جاسم أبدى ارتياحه لترشيح العربي كشخصية تحظى بتوافق عربي واسع, وذكر أن هناك أجواء من الارتياح تسيطر على اجتماع وزراء الخارجية العرب. كما أشار إلى تحفظات سابقة داخل مصر على ترشيح الفقي, ومطالبات بضرورة وجود شخصية تحظى بتقدير عربي واسع.
وقد سبق اجتماع وزراء الخارجية العرب لاختيار الأمين العام الجديد, اجتماع مغلق للعربي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بمقر وزارة الخارجية المصرية.
وطبقا لرويترز, فقد اعترضت دولة عربية واحدة على الأقل هي السودان على الفقي قائلة إنه كتب مقالات عدائية تجاهها، وأيدت عدة دول عربية المرشح القطري عبد الرحمن العطية.
يشار إلى أنه جرت العادة على توافق عربي على من يشغل منصب الأمين العام للجامعة وكان مصريا طول الوقت باستثناء الفترة التي نقل فيها مقر الجامعة العربية إلى تونس احتجاجا على إقامة سلام بين مصر وإسرائيل.
وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية ذكرت في وقت سابق نقلا عن مصدر دبلوماسي عربي لم تسمه أن هناك عدة احتمالات مطروحة فيما يتعلق بالترشح لمنصب الأمين العام للجامعة العربية من بينها انسحاب أحد المرشحين لصالح المرشح الثاني، أو تأجيل البت في اختيار أمين عام جديد لمدة ثلاثة شهور يتم التشاور والتوافق خلالها على مرشح معين مع تولى السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام للجامعة القيام بمهام الأمين العام خلال هذه الفترة.
ونفى المصدر وجود خلافات بين مصر وقطر بشأن الترشح للمنصب, قائلا إن هناك روحا من الإخوة تسود الجانبين.
من هو نبيل العربي :
نبيل عبد الله العربي (15 مارس 1935) هو وزير خارجية مصر الحالي منذ 7 مارس 2011 في حكومة الدكتور عصام شرف، وجاء خلفًا للوزير أحمد أبو الغيط. وكان قد سبق ترشيحه في 4 مارس 2011 من قبل شباب ثورة 25 يناير لتولي حقيبة الخارجية بدلاً من أحمد أبو الغيط الذي لاقى معارضة قوية؛ كونه رمزًا من رموز نظام الرئيس السابق محمد حسني مبارك. كثيرًا ما يصف الإعلام الإسرائيلي نبيل العربي «كرجل معادي لإسرائيل».وكان قد طالب إسرائيل بدفع فروق أسعار الغاز المصري المصدر إلى إسرائيل منذ عهد حسني مبارك.
مسيرته الدبلوماسية
تخرج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1955، وحصل على ماجستير في القانون الدولي، ثم على الدكتوراه في العلوم القضائية من مدرسة الحقوق بجامعة نيويورك. وترأس وفد مصر في التفاوض، لإنهاء نزاع طابا مع إسرائيل (1985 - 1989)، وكان أيضًا مستشارًا قانونيًّا للوفد المصري أثناء مؤتمر كامب ديفيد للسلام في الشرق الأوسط عام 1978.
وعمل سفيرًا لمصر لدى الهند (1981 - 1983)، وممثلاً دائمًا لمصر لدى الأمم المتحدة في جنيف (1987 - 1991)، وفي نيويورك (1991 - 1999). كما عمل مستشارًا للحكومة السودانية في التحكيم بشأن حدود منطقة أبيي بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان.
وعمل قاضيًا في محكمة العدل الدولية من 2001 إلى 2006، وكان عضوًا بلجنة الأمم المتحدة للقانون الدولي من 1994 حتى 2001، ويعمل كعضو في محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي منذ 2005. شغل منصب رئيس مركز التحكيم الدولي، والقاضي السابق بمحكمة العدل الدولية.
تم تكليفه في ديسمبر 2009 بإعداد الملف المصري القانوني لاستعادة تمثال الملكة نفرتيتي من برلين. وفي 4 فبراير 2011 م تم تعيينه عضوًا في لجنة الحكماء التي تم تشكيلها أثناء اندلاع ثورة 25 يناير عام 2011.
توليه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية
قررت مصر ترشيح الدكتور نبيل العربى بعد سحبها لترشيح مصطفى الفقي لخلافة عمرو موسى لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية في يوم 15 مايو 2011، وتم اختياره أمينا عاما للجامعة بعد أن سحبت قطر مرشحها عبد الرحمن بن حمد العطية لصالح الدكتور نبيل العربي.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق