
25/05يوم خرجت إسرائيل مهانة و يوم قال العرب نعم نستطيع, ذكرى يوم عظيم في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي،يوم خرجت إسرائيل من الجنوب اللبناني بغير قيد أو شرط،خرجت و رأس لبنان و أهله مرفوع فهم لم يوقعو معاهدة تذلهم و تذل أبناهم تحل الذكرى اليوم و عديد من الدول العربية تخلصت من عدو الداخل أو في طريقها لذلك وعدو العرب الخارجي لازال قابعا في فلسطين .
إذن هي ذكرى الحادية عشرة لهذا اليوم التاريخي العظيم ،وفي الذكرى أقام حزب الله في منطقة النبي شيت إحتفالا جماهيريا ضخما تحدث فيه أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله .
وكان الجيش الاسرائيلي وضع قواته في حالة تأهب على طول الحدود الشمالية مع لبنان تزامناً مع ذكرى عيد المقاومة والتحرير،ولازم الجنود الاسرائيليون مواقعهم ولم يقوموا بأي دوريات في الشريط الحدودي على غير العادة خوفا من إستفزاز الجانب اللبناني.
حيث تكلم أمين عام حزب الله عن الوضع الفلسطيني والعربي والسوري والوضع في لبنان وكلام اوباما ونتانياهو و فيما يلي أبرز ماجاء في كلمة نصر الله :
عن الوضع السوري قال:
إسقاط النظام في سوريا مصلحة أميركية أسرائيلية يريدون اسقاط النظام واستبداله بنظام شبيه الأنظمة العربية المعتدلة .
أغلبية الشعب في سوريا لازالت مع النظام وتدعمه.
النظام السوري جاد في الإصلاح و قيام ديموقراطية حقيقية في سوريا .
سوريا بلد مقاوم وممانع و هذا سبب الهجمة الدولية عليه.
سوريا منعت الحرب الأهلية في لبنان وساندت لبنان ودعمت مقاومته .
عن الوضع العربي قال :
وجه نتانياهو أمس اهانة الى كل الملوك والأمراء والأنظمة العربية دفعة واحدة عندما قال إن هناك 300 مليون عربي لا ينعمون لا بالحرية ولا الكرامة ولا الديمقراطية.
كان لنا مواقف واحدة الى جانب الشعوب في تونس ومصر واليمن وليبيا والبحرين وأقمنا احتفالات وفرحتنا كانت كبيرة بالثورات العربية.
علق على شائعات تتناقلها بعض وسائل الإعلام وبعض مواقع الانترنت:
قبل مدة قائد الناتو في أوروبا يقول إن حزب الله والقاعدة موجودون في بنغازي وهذا عير صحيح.
وحكومة القذافي قالت إن هناك قناصين من حزب الله في مصراتة وهذا غير صحيح.
قالو أن هناك 1500 مقاتل في طهران يقومون بقمع المظاهرات وهذا غير صحيح.
سابقا في اليمن عندما كانت حرب بين نظام علي عبد الله وصالح والحوثيين ونحن كنا متعاطفين مع الحوثيين قالوا إن حزب الله يقاتل ولديه 50 شهيدا وهذا أيضا غير صحيح.
عن فلسطين قال:
هل ما زال البعض من الفلسطينيين يأمل شيئا من المفاوضات أو يأمل شيئا من الادارة الأميركية التي هددته بالمواجهة في مجلس الأمن.
الأميركي والاسرائيلي حددا موقفهما بوضوح وحددا العدو والصديق عندما تحدثوا عن ايران وسوريا وحزب الله وحماس.
ماذا ترك أوباما ونتانياهو بعد خطابيهما الأخيرين للفلسطينيين والسلطة الفلسطينية والفصائل.
نتانياهو يقول في محاضرة إن المسار التاريخي لدولة اسرائيل قد انقلب بدءا بالانسحاب من لبنان عام وصولا الى الانسحاب من غزة.
عن الوضع اللبناني قال :
وقال أن التأخير في تشكيل الحكومة يعني أن الإنقلاب الإيراني السوري في لبنان و الذي تكلموا عليه كثيرا غير صحيح و أن ما حدث كان في إطار اللعبة الديموقراطية.
قال إذا أوباما كان قد مدحنا كان يجب أن نجتمع و نسأل في ماذا أخطئنا أما أن يهاجمنا الشيطان فهو أمر مريح و يعني أننا على صواب .
عن الذكرى قال :
لو انتظرنا في لبنان اجماعا وطنيا أو عربيا أو تحركا دوليا لكانت أرضنا اليوم ما زالت تحت الاحتلال ولكانت اسرائيل أكملت احتلال لبنان.
عندما نسمع من حولنا المواقف والخطابات من أوباما أمام ايباك ونتانياهو أمام الكونغرس نزداد قناعة بصحة خياراتنا وسلامة وصوابية طريقنا منذ البداية.
نصر على احياء المناسبة لعظمتها وأهمية دلالتها الحية والخالدة ومركزيتها في أحداث لبنان والمنطقة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق