
منذ الإعلان عن مقتل
أحد الحراس الشخصيين لمحمد السادس و الذي تم أمس الأربعاء دفنه بمقبرة الشهداء في العاصمة المغربية الرباط ،
و المعلومات متضاربة حول الأسباب الحقيقية لوفاته وسط التكتم الشديد التي تحيط به
الجهات الرسمية المغربية القضية.
و الحارس المدعو سليم عبد الله السعيدي و الذي كان
يعمل ضمن طاقم الحراسة الخاصة بالملك كان قد فارق الحياة مساء الثلاثاء بمستشفى ابن
سينا بالرباط ، متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة طلقات نارية قيل أنه تعرض لها أثناء محاولة
سطو مسلح على منزله بحي حسان بالرباط ، حيث قيل أنه واجه بسلاحه الفردي المهاجمين مما أدى إلى إصابته
, لكن هذه الرواية لا يكاد يوجد شخص واحد في المغرب يصدقها حتى عائلة الفقيد نفسها
.
أما عن الفرضيات
المطروحة فانها كثيرة و بعضها خيالي و السبب في كل هذا عدم شفافية الأجهزة الأمن المغربية
, فالبعض قال أنه قتل في محاولة لاغتيال الملك , آخرون قالوا أنه حاول اغتيال الملك
فقتل , و قيل الكثير من مثل هذه السيناريوهات لكن كل هذه الاحتمالات غير واقعية في
الغالب.
احتمالات واقعية
نشرتها صحف مغربية بالأمس :
من بين الفرضيات أن السعيدي
كان في جلسة مع مرافقيه بمنزله فنشب خلاف بينهما تطور إلى مشادات كلامية تطورت الى
إطلاق نار , و قالت الفرضية أن هناك مصاب ثاني في مستشفى بن سيناء يخضع للعلاج وعنصر ثالث لاذ بالفرار بعد الحادث و جاري البحث
عنه.
الفرضية الثانية تقول
أنه قد يكون اغتيل انتقاما منه و أدرجت الفرضية بعض الإشارات تلمح إلى أن السعيدي كان
يرفع تقارير كيدية ضد زملائه من العناصر الأمنية في القصر.
الفرضية الثالثة قالت
أنه كان في جلسة ' حمراء ' مع مجموعة من بنات الليل و بعض الأشخاص الآخرين , و أنه وقع خلاف لا يعرف سببه لكنه
تحول مع حالة السكر الى شجار مسلح انتهى بإصابة السعيدي بطلق ناري أدى لوفاته في
نهاية المطاف.
بغض النظر عن أي
الفرضيات هي الصحيحة فان ما يفتح المجال لها هو هذا الظلام الذي تحاول السلطات في
المغرب تسليطه على الأحداث , بدل الإضاءة عليها بشفافية مطلقة كما يحدث في العالم كله .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق