
أطلت نظرية المؤامرة برأسها على مدينة بنغازي
معقل الثوار حيث شهدت المدينة إطلاق نار كثيف في محيط الفندق الذي أعلن في مصطفى
عبد الجليل عبر مؤتمر صحفي مقتل اللواء عبد الفتاح يونس العبيدي القائد العسكري
للثوار الليبيين , و إطلاق النار هذا يتم بين مناصري اللواء يونس من أبناء قبيلته
العبيدات و باقي الثوار , و مقتل يونس جاء بعد ما كان يتجه لجهة معينة للتحقيق
معه في مزاعم عن اتصالات له بالقدافي و التعاون معه.
و في
نفس الاطار تجدد القصف على العاصمة الليبية طرابلس بالتزامن مع الاعلان عن الخبر و
لم يعرف جهة القصف , لكن مصادر رجحت أن يكون ورائه الثوار نتيجة الغضب الشديد بسبب مقتل قائدهم العسكري .
و في جديد المعلومات الرسمية فان اللواء يونس
قتل في الساعة الحادية عشر صباحا و تم التكتم على الخبر لغاية المساء , أما
الرويات غير الرسمية فتعددت و رجحت أغلبها أن يكون مقتل يونس تم من طرف المجلس
الانتقالي بعد قرار اللواء يونس فتح حوار مع نظام العقيد الليبي معمر القدافي .
وكان رئيس المجلس الانتقالي
الليبي مصطفى عبد الجليل قد أعلن وفاة اللواء القائد العسكري للمعارضة الليبية عبد
الفتاح يونس ورفيقيه , معتبرا أنه ' في الوقت الذي يحقق فيه الثوار التقدم على قوات
القذافي وفي الوقت الذي يتعاظم به الاعتراف بتقدم الثوار وبالمجلس كسلطة وطنية حاكمة
وعند تهيأ كل الظروف استمر نظام الطاغية معمر القذافي بالاعتداء '.
ولفت الى أنه ' وردت انباء
هذا الصباح عن تعرض اللواء لاطلاق النيران من قبل قوات القذافي بعد استدعائه للتحقيق
'، مشيراً إلى أن ' التحقيق جار لمعرفة الملابسات ' , معلنا انه تم القاء القبض على
رئيس المجموعة التي ينتمي اليها المتهم باطلاق النار'.
وأعلن الحداد ثلاثة ايام
على الضحايا، مؤكدا تكاتف كل الجهود الثورية للبحث عن الجناة وعن الجثامين.
ووجه انذارا اخيرا للمجموعات
المسلحة المتواجدة داخل المدن , مشيرا الى انه عليها اما الانضواء تحت سرايا الثوار
بجبهة القتال او الانضواء تحت الامن الوطني لحفظ الامن داخل المدن.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق