| صورة أحد جرحى جمعة صمتكم يقتلنا |
في رمضان كل يوم هو جمعة و ماهر الأسد يقتل
ببرودة دم و لا يبدوا أنه مستعجل
جمعة ' صمتكم يقتلنا ' شهدت مقتل العشرات بسبب
صمت عالمي مطبق و رصاص من بشار الأسد و أخيه ماهر وجهت لصدور عارية خرجت تنادي
بالحرية منذ 5 شهور , و قالت لجان تنسيق
محلية في سوريا اليوم إن ثمانية أشخاص قتلوا
الليلة الماضية في منطقة الكسوة بريف دمشق , ليرتفع بذلك عدد القتلى إلى 25 شهيد الذين
سقطوا خلال المظاهرات التي عمت أغلب المدن و البلدات سورية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس
بشار الأسد.
وقد خرجت مظاهرات أمس في
الجمعة الـ17 من اندلاع الانتفاضة في البلاد و هي أيضا الجمعة الأخيرة قبيل شهر رمضان
المبارك , الاحتجاجات التي سقط فيها لحد الساعة أزيد من 2000 قتيل بالإضافة إلى عشرات
الآلاف من المعتقلين واللاجئين للخارج و النازحين في الداخل.
المرصد السوري لحقوق
الإنسان من جهته أكد أن قوات النظام السوري اعتقلت الجمعة أكثر من ثلاثمائة شخص في مدينة دمشق
وحدها , و قال شهود إن قتالا اندلع بين أفراد من القوات السورية وسكان في مدينة دير
الزور بشرق البلاد عقب مقتل خمسة محتجين.
الجمعة السورية لم تكن
مخلتفة مكثيرا عن أخواتها السابقة , لا صوت يعلوا فوق صوت الرصاص هكذا أرادها بشار و ماهر
الأسد , غير أن تطورات نوعية بدأت فجرا مع
تفجير أنبوب نفط و اشتباكات مسلحة مع الجيش و الشبيحة , ما يؤكد بأن معارضي النظام انتقلوا إلى مرحلة العمليات النوعية التي
تربك أمن النظام , هذا بالإضافة إلى اتساع رقعة المناطق التي تشهد احتجاجات بشكل
كبير و غير مسبوق , فالجيش السوري لم يعد قادرا على السيطرة على كل المدن دفعة
واحدة.
في رمضان هذا العام
ستكون سوريا أمام تحدي كبير , النظام الذي عانى كثيرا بعد صلاة كل جمعة منذ منتصف
شهر مارس آذار الماضي , سيكون أمام تحدي صلاة التراويح فهذه الصلاة ستجعل من كل
يوم رمضاني شبيه بيوم الجمعة في الأيام العادية , النظام لا شك خائف من هكذا
احتمال لكن الحلول أمامه كما المتظاهرين معدومة , الشعب مندفع و النظام كذلك و
الأكيد أن الشعب السوري أراد الحياة و القدر لا بد أن يستجيب و ربما في رمضان 2011
, من يعرف لننتظر و نرى .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق