
ذكرت معلومات صحفية اليوم الاثنين أنه تم القاء القبض على وزير الزراعة المصري الأسبق يوسف والي للتحقيق
معه بتهم فساد , و كان المستشار أحمد إدريس
مستشار التحقيق المنتدب من وزير العدل للتحقيق فى قضايا الفساد بوزارة الزراعة قد أصدر
أمس قرارا بضبط و إحضار الدكتور يوسف والى , و طلب أن يتم عرض المتهم عليه فور ضبطه
و إحضاره مقبوضا عليه ، وذلك بهدف التحقيق معه فى قضية اتهامه بإدخال مبيدات مسرطنة إلى البلاد أساسا , وكذلك اتهامه بالفساد و التربح غير المشروع و بإهدار 200 مليون جنيه على الدولة تمثل
قيمة فارق سعر قطعة أرض بالأقصر باعها لرجل الأعمال الهارب حسين سالم بمبلغ 8 ملايين
جنيه بينما قيمتها الحقيقية تبلغ 208 ملايين وفقا لتقديرات الخبراء أي أن الفارق كان 200 مليون .
وكان مصدر أمنى رفيع المستوى قد صرح سابقا اليوم
بأنه جاري ضبط و إحضار نائب رئيس الوزراء و وزير الزراعة الأسبق الدكتور يوسف والي لاتهامه
في قضية المبيدات المسرطنة , وأضاف المصدر المؤذون له بالحديث مساء اليوم أن الأجهزة الأمنية
بوزارة الداخلية تواصل جهودها الحثيثة لإلقاء القبض على يوسف والى , نافيا في الوقت
نفسه ما أذاعته بعض المواقع الإخبارية وبعض وسائل الإعلام حول إلقاء القبض على والى
داخل منزله بالعجوزة بمحافظة الجيزة و قال أن الأمر مازال قيد التنفيد .
و جاء طلب استدعاء والى للتحقيق معه فى ضوء اتهامه
بإدخال 37 نوع مبيدات ثبت أنها مسرطنة وضارة بصحة الإنسان و تسببت في انتشار كبير لمرض
السرطان خصوصا في أوساط الطبقات الشعبية ، حيث كان قد سبق لوالى حظر دخولها للبلاد
عام 1996 ثم عدل عن القرار عام 1998 وسمح بإدخالها وتداولها حتى عام 2004 عندما ترك
منصبه الوزاري لسبب غير معروف للآن.
و كان تقرير لجنة خبراء وزارة العدل قد أثبت
بما لا يدع مجالا للشك أن تلك المبيدات محظور تداولها قانونا في ضوء القرار
الوزاري الذي أصدره يوسف والى نفسه , وأيضا في ضوء
قانون الزراعة الذي يحظر تداول تلك المبيدات , لكن الغريب أن القبض عليه لم يتم إلى
أن خرج المتظاهرين يوم الجمعة الماضي مطالبين بضرورة سرعة محاكمة رموز نظام الرئيس
المصري المخلوع حسني مبارك و من ضمنهم والي .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق