مصرع جميع ركاب طائرة عسكرية سقطت و تحطمت جنوب البلاد و الأسباب مجهولة



نظرية مؤامرة أم اصطدام بجبل في حادث عرضي أم هي فعلا نتيجة عمل إرهابي مدبر لا أحد في المغرب يعرف حقيقة ما حصل فعلا

لا زال الغموض يلف حادثة سقوط الطائرة العسكرية المغربية و الحقيقة لم تعرف بعد وسط كلام عن عمل مدبر من طرف جهات إرهابية  أو جهات معادية للوحدة الوطنية المغربية و هو الاسم الذي يطلق عادة من المغاربة على البوليساريو أو الجزائر , و كانت الإشاعات قد انتشرت حول إمكانية أن يكون انفجار الطائرة كان بفعل متفجرات أو أنه تم بصاروخ موجه من الأرض بعد أن صدم الحادث الذي أدى الى مصرع جميع ركاب الطائرة البالغ عددهم 80 شخصا من المغاربة , و الحادث يعد أسوء كارثة جوية تعرفها البلاد منذ نصف قرن.


السلطات العسكرية المغربية من جهتها أعلنت أن 80 شخصا كانوا على متن طائرة عسكرية مغربية قد قتلوا جميعا الثلاثاء لدى تحطم الطائرة قرب مدينة كلميم في منطقة صحراوية وجبلية تبعد 860 كلم جنوب العاصمة المغربية الرباط , كما قال الجيش في بيان له أعلن فيه أيضا أنه فتح تحقيقا لتحديد أسباب الحادث الأليم .

لكن تقارير أخرى قالت أن عدد القتلى بلغ 81 قتيلا  بعد وفاة ثلاثة جرحى كانت إصابتهم خطيرة بالمستشفى العسكري الخامس لمدينة كلميم ، بينما قالت المصادر العسكرية أن فرق بحث القوات المسلحة تواصل عملية البحث عن جثامين القتلى بعد أن فقد الأمل في وجود ناجين.

هذا في الوقت الذي  أعلن محمد السادس الحداد لمدة ثلاثة أيام في المغرب على ضحايا الكارثة الجوية التي ألمت بالمغرب صباح الثلاثاء 26 يوليو 2011 بعد تحطم الطائرة العسكرية التي كانت قادمة من مدينة الداخلة , و في ذات الإطار بعث محمد السادس وهو القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة  برسائل تعزية ومواساة إلى أسر الضحايا الأبرياء والمصابين منهم في الحادث المفجع لتحطم طائرة عسكرية , و أتى الموقف في بيان للقصر الملكي جاء فيه أيضا أن الحادث نجم عن اصطدام الطائرة بأحد الجبال القريبة من مدينة كلميم.



ليست هناك تعليقات :