دينا عبد الرحمان في التحرير خلال أيام و عار يلاحق باقي الإعلاميين في دريم



القصة و سكوت نجوم دريم و دينا في التحرير

رغم كل ما أشيع في الأيام القليلة الماضية فان مصادر مقربة من الإعلامية المصرية دينا عبد الرحمن نفت صحة ما تردد من أنباء حول عودتها مرة أخرى لقناة دريم التي قامت باستبعادها على خلفية مداخلة من اللواء عبد المنعم كاطو وقبلها مداخلة من اللواء حسن الرويني.


القصة الكاملة

في تفاصيل القصة فان دينا اتصلت باللواء حسن الرويني ضمن برنامج صباح دريم التي تقدمه ، فشن اللواء المصري هجوما على عدد من الحركات السياسية و منها 6 أبريل و كفاية ,  متهما الحركات بالتعاون مع جهات أجنبية و تلقي تمويل أجنبي , و أثارت المداخلة بعد ذلك ردود فعل في الأوساط السياسية والإعلامية , و من هذه الردود ما كتبته الصحافية المحترمة نجلاء بدير في جريدة التحرير يوم الأحد بعنوان ' أنا فعلا آسفة ' ، فما كان من دينا عبد الرحمن إلا أن قرأت المقالة  كاملة في  برنامجها , تم عملا بحق الرد استقبلت بعدها مكالمة هاتفية من خبير استراتيجي هو اللواء عبد المنعم كاطو , فما كان من الأخير الا أن طلب منها ' عدم قراءة مقالات مماثلة على شاشة التلفزيون '، و من تم اتهم صراحة نجلاء بدير بأنها  مخربة و أنها أهانت المجلس العسكري , و ردت عبد الرحمن على اللواء بالطلب منه متهكمة أن يقوم بتزويدها بقائمة بالكتاب التي يرى أنهم الأحق بقراءة مقالتهم على شاشة التلفزيون .

بعد ذلك تدخل مالك قناة دريم و رجل الأعمال الفاسد أحمد بهجت , و الذي للمناسبة تحاصره حتى الساعة سلسلة اتهامات بالفساد و بأدلة دامغة فضلا عن التواطؤ أثناء أحداث الثورة لإجهاضها عبر قناته التلفزيونية لكن أبرز التهم المؤكدة كان دخوله في شراكة مع جمال عبد العزيز سكرتير الرئيس المخلوع حسني مبارك , المهم أن بهجت طلب دينا بعد البرنامج لمكتبه و هنا دار بينهما حوار ساخن لم يكشف عن مضمونه.

 و اللقاء الذي لم يدم طويلا و بقي مضمونه سريا بعدما رفضت عبد الرحمن الكشف عن طبيعة الحوار الذي دار بينها و بين مالك القناة , غير أنه قيل أن بهجت تكلم مع دينا بطريقة مسفة و غير لائقة دفعتها لترك القناة نهائيا.

إعلاميو القناة يقولون ما لا يفعلون

مدعي الحرية و الديمقراطية داخل القناة سكتوا عن الحادثة و أداروا أذنهم الصماء للأمر , و الجمهور على صفحات الانترنت استاء من الأمر و طلب من باقي نجوم القناة أي كل من منى الشاذلي و وائل الإبراشي و أحمد المسلماني و حافظ الميرازي المنضم حديثا للقناة , طالبهم بالتضامن مع عبد الرحمن. لكن جميع هؤلاء أكدوا أن الأزمة في طريقها إلى الحل رغم أن دينا عبد الرحمن أكدت عبر مصادر قريبة أنها لن تعود للقناة بعد الاهانات التي تعرضت لها و الرقابة التي تمارس على عملها و هوية ضيوفها.

ليس مطلوبا من الشاذلي أو المسلماني ترك القناة فقد عرف الاثنين بالانتهازية و عدم قول الحق و الخضوع للضغوط , لكن الأمر بالفعل مستغرب جدا في حالة الابراشي و الميرازي الذين يعدان اعلاميين محترمين و معروفين بمواقفهما المتشبتة بالحرية خصوصا الاعلامية .

دينا في التحرير

و فيما طالب جمهور دينا بانتقالها إلى محطة أخرى وتحديدا قناة التحرير التي تحضا بنسب مشاهدة عالية و احترام شديد من الجمهور المصري خصوصا أنها تضم كل من الاعلاميين الشهيرين ابراهيم عيسى و محمود سعد , وتردد فيما بعد أن الإعلامية المصرية تلقت بالفعل عرضا لتقديم برنامج صباحي هناك.

و سرعان ما تأكد اقتراب الإعلامية دينا عبد الرحمن من التعاقد مع قناة التحرير بعد جلسة جمعتها بالإعلامي محمود سعد وإبراهيم عيسى يوم الثلاثاء , للاتفاق على تقديم برنامج صباحي كالذي كانت تقدمه على دريم و في نفس التوقيت.

ليست هناك تعليقات :