كلمة أمين عام حزب الله حسن نصرالله حول القرار الاتهامي مباشرة لحضة بلحظة



أطل اليوم السبت 2 يونيو 2-7-2011  الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عند السابعة والنصف بتوقيت القاهرة 17:30 بتوقيت غرينتش ، و في كلمته المباشرة على شاشة المنار الناطقة باسم الحزب حدد نصر الله موقف حزب الله من القرار الاتهامي , بعد أن أصدرت المحكمة الدولية , الخاصة بمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في فبراير شباط 2005 , 4 مذكرات توقيف في حق لبنانيين هم سامي عيسى وهو الاسم المستعار لمصطفى بدر الدين المسؤول العسكري المهم جدا في الحزب و عضو شورى الحزب  وهي أعلى هيئة فيه و الخليفة المؤكد لقائد الجناح العسكري للحزب عماد مغنية الذي قتلته إسرائيل بسيارة مفخخة في 12 فبراير شباط سنة  2008، إضافة الى سليم العياش الملقب بـأبو سليم وأسد صبرا الذس لا يعرف عنه الكثير وحسن عنيسي المسجل تحث اسم حسن عيسى.




لمن يفضل مشاهدة الكلمة بشكل مباشر بالصوت و الصورة المرجو زيارة الرابط التالي
 : http://almanar.com.lb/ManarLive.php
أما لم يريد تحميل فيديو الخطاب كاملا فهو سيكون متوفرا عند نهايته على الرابط التالي 
http://almanar.com.lb/catpage.php?frid=61

و فيما يلي أبرز مواقف الأمين العام لحزب الله ( التحديث يتم بشكل فوري المرجو تحديث الصفحة للحصول على آخر المواقف أثناء الكلمة من الأحدث للأقدم )  :



انتهت الكلمة قبل قليل بتأكيد أن الحزب لن يتعامل مع المحكمة بأي شكل من الأشكال


25
عازمون على مواصلة الطريق الذي استطعنا به حماية بلدنا وأن نغير فيه النظرية الأمنية الإسرائيلية التي كانت ثابتة منذ تأسيس الكيان من زمن بن غوريون المقاومة في لبنان غيرت أسس هذا الكيان وبالتالي ما من مشكلة فسنواجه الأمر بوضوح وشجاعة وثقة هنالك من سيحاول إستفزازكم بعض الناس في لبنان تريد فتنة خصوصا بين الشيعة والسنة بالحد الأدنى بعض مسيحيي 14 آذار يحلمون بشيء من هذا النوع قد تصدر استفزازات من هنا ومن هناك لا تصغوا إلى كل هذه الأقاويل والإستفزازات يريدون أن نذهب إلى حرب شارع ونحن حفاظا على الأمن يجب أن نصبر على كل استفزاز
أقول في الأخير لجمهور المقاومة لا تقلقوا هذا جزء من الحرب التي نخوضها سويا منذ قيام هذا الكيان الغاصب لأرض فلسطين والإعتداء على لبنان منذ بدء هذا الكيان  فلبنانيون كثر رفعوا لواء هذه المقاومة وقاتلوا واحتضنوا المقاومة الفلسطينية هذه جزء من حرب الثقة والمصداقية والنفسية  وهذه جزء من الحرب التي تكمل قصف البيوت وقتل النساء والأطفال وارتكاب المجازر واعتقال الأسرى وبالتالي بالنسبة لنا هذا ليس مفاجئا ولا مؤثرا لأننا تحضرنا لهذه الحرب منذ 1982 كنا نعرف أن سلوك درب المقاومة لتحرير لبنان أنك تدخل بمواجهة المشروغ الصهيوني


24
في الختام هذا التحقيق والمحكمة أنشئت لخدمة هدف واضح مسار التحقيق يسير بخدمة هذا الهدف المحكمة وقوانينها ورئيسها تم اختيارهم لخدمة الهدف القرار الإتهامي هو خطوة في هذا المسار ما ينتج عن المحكمة هو أميركي اسرائيلي  نرفضها ونرفض ما يصدر عنها من أحكام باطلة ونعتبرها ظلما لشرفاء الأمة ولن نسمح لها بإضعافنا ولا بالنيل من كرامتنا ولن نسمح لها أن تجرنا إلى الفتنة او إلى حرب أهلية  المظلوم معنا هو العدالة والحقيقة ورفيق الحريري




23
إذا احتكمنا للعقل وتصرفنا بحكمة يمكن العبور بلبنان من هذا الحدث الذي كان ينتظره الإسرائيليون منذ سنوات لأنهم دولة لا تعيش إلا على دماء الآخرين هذه المقاومة قبل القرار الظني وبعده وقبل المحاكم وبعدها وقبل كاسيزي وبلمار وكل ما يشد على مشدهم هذه المقاومة راسخة عندما ذهبت إلى الميدان لم يكن أحد معها فلا تخافوا عليها


22
كل ما نتعرض له هو جزء من مقاومتنا ولن ينالوا لا منا ولا من جمهورنا ونحن عازمون على مواصلة الطريق
هناك من سيحاول استفزاز جمهورنا لاثارة فتنة في لبنان وبعض مسيحي 14 آذار  يحلمون بذلك وندعو جمهورنا لعدم الاصغاء لذلك


21
هم قالوا منذ سنوات حتى لو صدرت مذكرات توقيف فنحن لدينا عقل وسنرى الأدلة  وإذا كانت الأدلة غير صحيحة أو تثير الشكوك فلن نوافق عليه
و الدليل ما زال عند مدعي عام التمييز فلماذا يعتبرون الآن أن اليوم تاريخيا وأصبحنا على مقربة من العدالة في اشارة لبيان سعد الحريري


20
أما الإقتراح أو النصيحة الثاني لـ14 آذار فهو أن لا تطلبوا من الرئيس ميقاتي ولا من حكومته ما قبل الحريري أن يتخلى عنه سعد الدين الحريري مقابل البقاء في السلطة  إذا أرادوا أن أمنحهم نسخة عن المذكرة المطبوعة أثناء وساطة تركيا وقطر و كان الحريري موافق على كل شيء فيها من باب اللياقة لم أخرجها إلى الإعلام الليلة
فاقبلوا من ميقاتي ما قبل به الحريري ولا تحملوا الرجل وحكومته ما قبل غيره أن يتخلى عنه و هو أولى أن لا يفعل وفي تلك الأيام لو قبلنا الحريري رئيسا للحكومة لكانت الوثيقة وقعت من قبل التركي والسوري والسعودي والفرنسي والقطري وكلينتون كانت ستباركها كما قيل ولكن لم نقبل بذلك لإعتبارات وطنية فالحكومة التي يرأسها الحريري لا تستطيع العبور بالبلد إلى بر الأمان
 لو قبلنا كان كل ما ورد فيها صار رسميا لكننا رفضنا الحريري رئيسا للحكومة


19
أقول لـ14 آذار أولا أنتم تعتبرون أنفسكم معارضة وهذا حقكم وأعرف أنكم ستستفيدون من القرار الإتهامي وهذا حقكم واللعبة الدولية دائما كانت إلى جانبكم فصحتين على قلبكم ولكن لدي نصيحتين أو فكرتين لمن لا يقبل النصيحة
 أولا لا تحملوا حكومة ميقاتي في هذا الملف ما لا يجوز أن تحملوها وما لم تكن حكومة الحريري أن تحمله فلو لم تكن اليوم الحكومة برئاسة ميقاتي وكانت حكومة منكم من لون واحد فهل كانت هذه الحكومة تستطيع أن تعتقل هؤلاء الأشخاص أو أن تنفذ مذكرات التوقيف المبلغة من بلمار ولذلك لا تحملوا البلد تبعات أمر لو كانت الحكومة حكومتكم وحكومة متطرفيكم لما كانت تمكنت من ذلك نحن نعمل على قاعدة عدم إحراج الحكومة لا في سنة ولا سنتين ولا بستين أو 600 سنة يمكنهم أن يعتقلوا أو يوقفوا بعد 30 يوم ستذهب الأمور إلى المحاكمة الغيابية والحكم صادر  ويبقى أن يشتغلوا فينا كلبنانيين لبعض الأعوام قد تنتهي المحكمة بـ 3 أشهر أو 6 أو 30 سنة الله أعلم


18
بالنسبة للوضع الحالي المحلي اللبناني هنالك قرار ظني اتهامي صدر بحق عدد من المقاومين وكما قلت بعضهم له تاريخ طويل بمقاومة الإحتلال بمواجهة هذا الوضع لدي كلام للناس ولـ14 آذار ولجمهور المقاومة
 للناس أقول لهم ما تسمعوه وما يتحدث به الإسرائيلي بشكل خاص هولأمل لديهم  بحرب أهلية ولكن ان شاء الله لن تكون هنالك فتنة بين اللبنانيين وخصوصا بين الشيعة والسنة وقلت ذلك منذ سنة من استهدافات التحقيق اشعال فتنة بين اللبنانيين و اطمئنهم في لبنان لن تكون فتنة وأقول لكم بعد صدور ما يسمى بالقرار الإتهامي لن تكون فتنة ولا حرب أهلية في لبنان وعلى شعبنا وأهلنا وكل الإتجاهات أن يرتاحوا ويثقوا ومن جملة العناصر المهمة لوئد أي فتنة هو وجود حكومة مسؤولة وموثوقة وجاهزة للتعامل بروح وطنية مع حدث بهذا الحجم وليس بروح ثأرية ولم تكن جزءا من الحرب على المقاومة في السنوات الأخيرة كل الجهات الصادقة والحريصة على الوضع في لبنان حريصة على أن يتم التعاطي مع هذا الحدث بوسائل قضائية وقانونية على اختلاف مواقفنا من الحدث المفترض المحافظة على البلد ومنع تحقيق أحد أهداف اغتيال الحريري والتحقيق والقرار الظني والمحكمة


17
تصوروا أن إسرائيل في رأي هذا كاسيزي هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي يسودها القانون وحقوق الإنسان وما جرى على الفلسطينيين من جرائم خلال 60 عاما وما يقارب 11 ألف معتقل فلسطيني هذا كله ارهاب بالنسبة له و المجازر الإسرائيلية في لبنان لا مشكلة فيها بنظر كاسيزي لأن إسرائيل تشن حربا على الإرهاب
فهل هل يمكن لمحكمة بهذا التاريخ والسيرة وبهذا الرئيس أن تحقق عدالة


16
المطلوب منا أن نحتكم لصديق كبير لإسرائيل وهو المطلوب منه تحقيق العدالة
هو صديق عظيم لإسرائيل ويعتبر المقاومة إرهابية ومنظمات المقاومة إرهابية  تصوروا أن الذي يريد أن نحتكم إليه مسبقا يعتبر المقاومين إرهابيين ونريد منه تحقيق العدالة ان هناك بيان وقّعه كاسيرزي بخط يده ينصح فيها الإسرائيليين في ما يتعلق بأحداث غزة و الآن يتم عرض التقرير المصور


15
سنرى تقريرين المقطع الأول السيد أنطونيو كاسيزي هو صديق عظيم لإسرائيل بحسب شهادة أحد أصدقائه الكبار الذي أدلى بها بمؤتمر و يثم الآن عرض الشريط الذي يتحدث فيه صديق كاسيرزي عن صديقه و يصفه بصديق اسرائيل العظيم


14
في ما يتعلق بالمحكمة البعض يقول فليسلم الشباب ذاتهم للمحكمة وليثبتوا براءتهم أولا هذه المحكمة ولا نريد إعادة النقاش حول دستوريتها وكيفية تشكيلها  ثانيا هنالك الكثير من الملاحظات التي تثير الشك حول قواعد الإجراءات والتعديلات التي أجريت عليها  ثالثا عدم توفر الإنصاف لا عند المدعي العام ولا عند المحكمة والدليل ما جرى مع الضباط الأربعة و اللواء جميل السيد منذ خروجه من السجن وهو يتابع المسألة حتى الآن لم يحصل على أبسط حقوق انسان برئي سجن لمدة 4 سنوات أما رابعا رئيس المحكمة هو كاسيزي من هو كاسيزي انه صديق اسرائيل الوفي


13
النقطة الأخيرة في عنوان التحقيق والمحققين هي التوظيف السياسي للقرار الإتهامي  لخدمة فريق وليس لخدمة الحقيقة فالأسماء التي تم تسريبها مطابقة تماما لما ورد في دير شبيغل والتلفزيون الكندي دير شبيغل مثلا نشرت الأسماء في الـ2009 أيام  الإنتخابات النيابية في لبنان حين أنفقت بعض الجهات 3 مليارات دولار في  المعركة الإنتخابية و كان ما نشر في دير شبيغل جزء من المعركة الانتخابية
عندما سقطت الحكومة السابقة وذهبنا للإستشارات النيابية حركوا القرار الإتهامي من جديد للضغط على مجلس النواب وعشية الحشد المنشود لـ13 آذار تم تحريك القرار الإتهامي ومنذ يومين بعد انتهاء البيان الوزاري بين القرار الوزاري والثقة أصدروا القرار انتظروا لأنهم كانوا يراهنون على فشل الأغلبية الجديدة في تشكيل الحكومة ولكنها تشكلت فقالوا لنلحق حالنا قبل الثقة لأن المطلوب إسقاط حكومة ميقاتي بأي ثمن أتى القرار الإتهامي ليقدم أسلحة لقوة سياسية في الفريق الآخر لإسقاط الحكومة  هذا القرار ليس لمصلحة العدالة بل لمصحلة السلطة


12
سابعا سرية التحقيق من أهم شروط أي تحقيق هو السرية كل العالم يعلم أن هذا التحقيق لم يكن فيه شيئاً من السرية كله في الصحف منذ سنوات ماذا يبقى من صدقية هذا التحقيق

هذا لما طلبت لجنة التحقيق بعض الإخوة منا للذهاب إلى التحقيق ولو بشكل مسرحي  هزيل قلنا لهم أوقفوا التسريب ولم يتوقف الأمر وهذا سببه الفساد ثانيا الإختراق الأمني فكل واحد له علاقة بجهاز استخباراتي و 14 آذار لها وصول إلى بعض  المعلومات أيضا وثالثا هنالك تسريب متعمد لأن المطلوب تشويه صورة المقاومة أبشع مظاهر التسريب هو ما حصل من أيام بلمار يلتقي مع مدعي عام التمييز اللبناني وهم في الإجتماع بدأت تذاع الأسماء في وسائل الإعلام وبعد يوم يقول أن الأسماء سرية و حتى في اللياقات في لبنان ياما في ناس بتطلع فين مذكرات توقيف فتذكر   الأسماء كالأحرف الأولى فقط ولكن لماذا هنا أعلنت الأسماء بهذا الشكل




11
 سادسا تورط لجنة التحقيق الدولية مع شهود الزور السيد بلمار شخصيا نحن لدينا معلومات ودليل ولكن لن نتحدث بذلك اليوم عمل وتابع بنفسه مهمة رفع المذكرة الحمراء عن زهير الصديق لدى الأنتربول الدولي ووقف الملاحقة المتعلقة به لأن جماعة التحقيق الدولي متورطون بهذا الأمر


10
خامسا نضيف فساد المحققين نحن أمام لجنة تحقيق سنقدم الليلة نموذجا وهو غيرهارد ليمان وكان نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية قبل تشكيل المحكمة ميليس معروف وليس بحاجة للتحدث عنه ليمان يبيع وثائق واعترافات وشهادات مقابل الأموال إذا بالأموال يخون أمانة الشهود وبعضهم رجالا كبارا في السياسة ولا مشكلة في تقديم نسخة عن الوثائق التي باعها إذا يخون الأمانة ماذا يصنع بالحقائق وبالتحقيق أما في ما يتعلق بالفساد الأخلاقي فحدث و لا حرج أما عن الموضوع الأخلاقي فصفتي كرجل دين تمنعني من ذكرها تم هل تحرك أحد للتحقيق بمسألة الفساد هذه وكنا قد أعلنا ذلك سابقا



9
و أضاف في النقطة الرابعة أنه إذا إن الذين أوكل إليهم أمر اكتشاف الحقيقة هم هذه النوعية من الناس بعضهم معادي وبعضهم له موقف سلبي وأغلبهم مرتبط بأجهزة الإستخبارات هل هذا الطاقم يوصل إلى الحقيقة هل هو مؤهل للعمل على فرضية إسرائيل اغتالت الحريري حتى من باب الفرضية


8
رابعا في ما يتعلق بالتحقيق أيضا إذا كان التحقيق منصفا ونزيها فعلا كما يقولون يجب أن يعتمد على خبراء ومستشارين محايدين بالحد الأدنى ليس لهم عداوة أو موقف مسبق من الجهة التي يريدون التحقيق معها ولكن كل الضباط والمستشارين لهم خلفية سلبية من حركات المقاومة و الحركات الاسلامية وأحد أهم مستشاري بلمار ضابط كبير في الـ سي آي آي متهم أنه يعمل على استهداف حزب الله وعماد مغنية خصوصا وشريك في مسؤولية الـ سي آي آي عن مجزرة بئر حسن و التي أدت إلى استشهاد العشرات , ان الضباط والخبراء والمستشارين عند بلمار يصنفون في دائرة أصحاب المواقف المسبقة وليسوا حياديين يبحثون عن الحقيقة بشكل مجرد


7
التحقيق مسيس والمحكمة مسيسة ولذلك لم يأخذوا القرائن التي قدمتها بعين الإعتبار وبدل التحقيق مع الإسرائيلي أخذوا منه معلومات وهذا ما يعترف به ميليس شخصيا في جواب لصحيفة لو فيغارو عام 2005 تصوروا إسرائيل التي يجب أن تكون متهمة هي جهة تمد التحقيق بمعلومات وليبرمان في مؤتمر صحفي مع فراتيني يقول التعاون مع المحكمة هو تعاون مفتوحا وجرى باخلاص ثالثا لدي سؤال في سياق التحقيق يدرك الناس أنه عندما شكلت المحكمة وعين بلمار مدعيا عاما كانت بيروت عنوانا للجنة التحقيق بعد إلغاء لجنة التحقيق نقلوا عددا كبيرا من الموظفين والتجهيزات وأخرجوها من لبنان الكل غادر إلا الكومبيوترات التابعة للجنة التحقيق و هي 97 كومبيوتر بالتحديد و الغريب أنه تم نقلها عن طريق الناقورة إلى إسرائيل وليس عبر مطار بيروت أو ميناء بيروت فلماذا يتم نقلها عبر اسرائيل لماذا لم يتم إخراجها من مرفأ بيروت مباشرة الى لاهاي وماذا حصل بهذه الكومبيوترات في إسرائيل وكلنا يعلم أن إسرائيل متطورة جدا على المستوى التكنولوجي والإلكترونيات


6
أولا حول التحقيق من المعروف أنه على التحقيق الوصول إلى الحقيقة و نحن من إشكالاتنا الأساسية أنه أخذ مساراً واحدا أولا سوريا والضباط ومن ثم مسار حزب الله أو كوادر من الحزب خلال العام الماضي قلنا أن هنالك مسارا آخراً وهو الفرضية الإسرائيلية فلماذا لا يتم العمل عليها فهل اهتم بلمار أو مكتب المدعي العام أبدا لهذه  الفرضية بل طلبوا نسخة من قرائن حول هذا الموضوع وقالوا أنها غير كافية مع العلم أن هنالك الأدلة الظرفية يحاول بلمار الإستناد إليه هذه الأدلة الظرفية لو طبقناها على فقط ما قدمناه في الموضوع الإسرائيلي لكانت كافية في توجيه الإتهام لإسرائيل وقد راجعنا قضاة على المستوى الدولي ولكن لم يهتم بلمار أو احد في المحكمة بالقرائن لم يسأل الإسرائيليين شيئا وهذا منطقي وطبيعي لأن المحكمة أسست لهدف سياسي واضح وليس مسموحا التحقيق مع اسرائيلي أو إسرائيليين


5
سنتحدث عن التحقيق والمحققين ولجنة التحقيق في مرحلتيها، المرحلة الأولى  لجنة التحقيق والمرحلة الثانية بعد تعيين بلمار حين أصبح التحقيق من مهامه العنوان الثاني هو المحكمة التي يرأسها كاسيزي والتي يطالبنا الآن البعض بأن نحتكم إليها أو يطالبون المتهمين ظلما أن يقبلوا بالإحتكام إليها ثالثا الموقف من القرار الإتهامي والتعاطي مع المرحلة الراهنة


4
أخطر هدف للمحكمة هو هدف احداث فتنة أو حرب أهلية أو فتنة سنية شيعية في لبنان لتوقيت القرار الإتهامي هدف خاص سنعرضه لاحقا


3
شرحنا أيضاً في أوقات سابقة أن هذا المسار له مجموعة من الأهداف يريدون تحقيقها بعد بدء الإنتهاء من اتهام سوريا والإنتهاء من اتهام الضباط ذكرنا مجموعة أهداف وقلنا في ما تعاونا عليه نحن وقوى سياسية أن نتعاون لأن المحكمة لها أهداف تريد أن تحققها مهما حصل لذلك ذهبنا لمرحلة قلنا فيها أنه يجب تعطيل هذه الأهداف


2
الداعي للخطاب معكم هو مناسبة ما يقال عن صدور قرار اتهامي بحق اخوة مقاومين لهم تاريخاً مشرفاً في مقاومة الإحتلال الإسرائيلي للبنان هذا القرار هو خطوة في مسار طويل بدأت تظهر معالمه في ما يتعلق بحزب الله بعد هزيمة اسرائيل في حرب تموز حيث بعد أيام قليلة من انتصار المقاومة خرجت لو فيغارو بمقال تتحدث فيه أن التحقيق يسير باتجاه اتهام حزب الله بجريمة اغتيال الحريري هذا الموضوع علقنا عليه سابقا وقلنا أن هذه المادة كانت جاهزة بانتظار نتيجة الحرب الاسرائيلية على  لبنان


1
طبيعة الحدث كان يفترض مؤتمرا صحفيا ولكن ضيق الوقت والحاجة لبعض الإجراءات والجوانب الفنية حالت دون ذلك، حديثي إليكم بديل عن المؤتمر الصحافي  وسوف يتم عرض أثناء كلامي بعض مقاطع الفيديو كشواهد كما حصل في المؤتمر الصحفي السابق واعتبرنا أن ذلك هو الجزء الأول وهذا نعتبره الجزء الثاني المتمم لذلك المؤتمر الصحفي وفيما سأعرضه في هذا الموضوع لن أعيد ما ذكرته سابقاً



ليست هناك تعليقات :