
من المنتظر أن يلقي غدا الأربعاء 20 يوليو المشير
حسين طنطاوي القائد العام و رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يقوم بأعمال
الرئاسة المصرية منذ تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك ، كلمة وصفت بالمهمة للشعب المصري
يتحدث فيها لأول مرة في خطاب مباشر للشعب عن الثورة و مطالبها و حقيقة موقف المجلس العسكري من
ما يجري على الساحة السياسية المصرية حاليا.
و الكلمة التي تأتي بمناسبة ذكري ثورة 23 يوليو
و ضمن احتفالات القوات المسلحة بتخريج الكليات العسكرية لدفعة هذا العام 2010/2011
, و من المتوقع أن يتطرق المشير خلال كلمته إلى موضوعات محل اهتمام الرأي العام في
مصر كالاعتصام القائم و المستمر في ميدان التحرير و المطالب التي ينادي بها ، و عن التعديل الوزاري المتعثر
بسبب رفض الثوار لوجوه النظام البائد في الوزارة ، و من المنتظر أن يتم خلال
الكلمة تأكيد من المشير على حرية الرأي والتعبير مع عدم الإخلال بمصالح البلاد إضافة
إلى تجديد تعهد المجلس العسكري الحاكم الالتزام بتحقيق كل مطالب الثورة ، و ستشدد الكلمة
حسب مراقبين و سياسيين متابعين على التلاحم الكبير بين الجيش والشعب سواء في ثورة
23 يوليو أو في ثورة 25 يناير ، كما ستتطرق كلمة المشير طنطاوي إلى موضوع الانفلات
الأمني والوضع الاقتصادي و حقيقة موقف المجلس القاضي برفض الاقتراض من البنك الدولي
و الخارج بشكل عام أثناء إقرار الميزانية الجديدة التي أعادها المجلس للحكومة لهذا
السبب , و أيضا عدد آخر من الموضوعات التي ينتظر منه الشعب أن يتكلم فيها بوضوح و
شفافية تريح المصريين .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق