
انتهى الإجماع الوطني الذي بدأ يوم 8 يوليو في مليونية
الثورة أولا حين اتفقت القوي السياسية كلها علي النزول والاعتصام بميدان التحرير لحين
استكمال مطالب الثورة من العيش والحرية والكرامة الإنسانية والقصاص العادل و
السريع للشهداء , حيث أن جمعة الغد و التي سميت ' جمعة الإنذار الأخير ' ستشهد غياب
الإخوان المسلمين و التيارات السلفية بينما تشارك جميع الأحزاب الأخرى.
فقد أكد كل من حمدين صباحي المرشح المحتمل للرئاسة , و محمد
بيومي المنسق العام لحزب الكرامة , و عبد الغفار شكر وكيل مؤسسي التحالف الشعبي الاشتراكي , و محمد حامد عضو المكتب السياسي للمصريين الأحرار , و صلاح عدلي المتحدث الرسمي باسم
الحزب الشيوعي المصري , و توحيد البنهاوي عضو المكتب
السياسي للحزب العربي الناصري , و هيثم إمام عضو الحزب ومنسق الحملة الانتخابية للدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد , و محمد أبو الغار عضو مجلس أمناء الحزب المصري الديمقراطي , أكدو جميعا نزولهم و من يمثلون من أحزاب الى ميدان التحرير للمشاركة بجمعة الإنذار الأخير مع باقي
القوي السياسية والشعبية بميدان التحرير .
فيما أبدى شباب الثورة المعتصمين في الميدان منذ
الجمعة الماضية تفائلا كبيرا بحجم المشاركة الشعبية التي ستشهدها جمعة الإنذار
الأخير , و أعلنوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي
فيسبوك و تويتر أن هذه الجمعة ربما تكون الدفعة الأخيرة التي ستحتاجها الثورة ليتم
استكمال مطالبها , و من تم الانتقال الى تحقيق الأهداف السامية التي خرج الثوار لتحقيقها
يوم 25 يناير .
يأتي هذا في حين اختار الإخوان والسلفيون السير
عكس التيار الثوري الجارف وأعلنوا عدم مشاركتهم في جمعة الغد بشكل قوي و حاسم , و
أظهرهم هذا الموقف خارج هذا الإجماع الوطني بشكل فج و مسيء
لتضحيات شبابهم أثناء الثورة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق