
تجمع مساء اليوم الخميس
مئات من الاقباط امام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ليطالبوا بالاسراع في تشريع قانون
الزواج المدني الذي يسمح لهم بالطلاق و بالزواج الثاني بعد الطلاق , هذا بالاضافة
الى المطالبة بعزل الأنبا بولا رئيس المجلس الإكليريكى بسبب ما قالوا أنه انتهاكات
مارسها في حق الرعية الكنسية , و خصوصا حادثة اطلاق الكلاب على المحتجين .
و الاعتصام الذي دام
لساعات فقط بعد تفرقه بالقوة , بدأ بمشادات كلامية مع أحد الخدم بالكاتدرائية حاول خلالها منع المعتصمين
من التظاهر , و سرعان ما تحولت المشادات الى اشتباكات بين المطالبين بالزواج المدني
من جهة و بعض الاقباط المدافعين عن الكنيسة و البلطجية من جهة أخرى.
المتظاهرون رددوا هتافات
من قبيل ' افتح بابك لينا يا رب - ده احنا باسمك نادينا و طلع لنا الكلب ' , ' مش م الرحمة
مش م الدين - إني أعيش طول عمري وحيد ' , ' مصر
ياحرة الحق أهو - اديني كرامتي أنا إنسان ' , ' يارب إلحقنا احنا في محنه - ده احنا باسمك البابا ذبحنا '.
و أسفرت الاشتباكات عن
جرح شاب و شابة قبطيين بجروح خفيفة , مما دفع المتظاهرين إلى محاولة اقتحام باب الكاتدرائية
للتعبير عن غضبهم بعد ما رددوا أن أمن الكاتدرائية أرسل لهم بلطجية للاعتداء عليهم
وطالبوا الشرطة بالتدخل و القبض على البلطجية لكن الشرطة لم تتدخل في الاشتباكات , و
اكتفت الشرطة بتحرير محضر عن الحادث بعد انتهاء مظاهرة الأقباط الأولى من نوعها بعد اليوم الذي تظاهروا فيه و أطلق عليهم مجموعة من الكلاب و سمى في
صفوف الأقباط ب ' موقعة الكلب ' تشبيها لها بموقعة الجمل الشهيرة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق