
مازال الفنان المصري
أحمد بدير يواصل في مقابلاته التلفزيونية مهاجمة الثورة واضهار التعاطف مع الرئيس
المصري المخلوع حسني مبارك و الذي دعا أكثر من مرة للعفو عنه , لكن آخر تحركات
عدو الثورة كان أن قام الممثل المصري بتوجيه رسالة لشباب الثورة المصرية أكد لهم فيها ضرورة
التماسك والعمل يدا بيد من أجل الوطن واستقراره ، طالبا منهم الحفاظ على هدوئهم و موجها النصائح في ما خص كيفية التعامل مع المرحلة التي تمر بها البلاد.
وأضاف بدير في رسالته ' يجب ألا نترك فرصة لفلول
النظام وأصحاب المصالح ليفرحوا فينا ، مصر تحتاج إلى الجهد والعمل والكفاح والعرق من
أجل التقدم للأمام ، وأن نترك كلا يعمل في مكانه , القاضي مسؤوليته الحكم على الفاسدين
والظالمين والمتورطين في أي شيء , ولو فكرنا في الفساد والماضي لن نتقدم ولن نعمل وتستمر
التظاهرات , فعلينا العمل وليس البكاء والنواح على الأطلال '.
متناسيا ربما أنه من هؤلاء الفلول الذين حظر
منهم في رسالته , و متناسيا أنه كان أول الداعين لقمع الثوار و انهاء الثورة و
بقاء المخلوع مبارك في الحكم , و متناسيا أنه هو و أمثاله من يبكون على أطلال النظام البائد ورموزه , و ان كان بدير و أمثاله يراهنون على أن ذاكرة الشعب المصري قصيرة و أنهم سينسون الاساءات لهم منه و من غيره , عليه أن يعلم بأن الشعب المصري لم و لن ينسى الاساءة لهذه الثورة العظيمة , و أن الأفضل له و لأمثاله الاعتذار للثوار أولا
قبل محاولة توجيه النصح لهم , و هم و حتى إن كانوا يحتاجون للنصح , و هم الذين كانوا قد أضهروا نضجا أثناء
الثورة و بعدها فاجئ العالم و النخب السياسية المصرية , فلن يحتاجوه من أمثاله بكل تأكيد.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق