
على غير المتوقع و بعد أن كادت الجهات الأمنية
اللبنانية و عائلاتهم تفقد الأمل في إيجادهم ظهر الاستونيين السبعة في السفارة الفرنسية
في صحة جيدة , واشارت المصادر الى انه تم
دفع فدية كبيرة للخاطفين قدرت بحوالي 10 ملايين دولار و لكن المصادر تكتمت على الأمر بطلب من السلطات اللبنانية التي لم تتدخل في عملية الافراج.
و في أول تعليق له عبر وزير الخارجية الفرنسي الان
جوبيه , و الذي لعبت بلاده دورا كبيرا في عملية الإفراج عن الإستونيين السبعة ، عن سروره للإفراج عن المواطنين الإستونيين السبعة
الذين كانوا خطفوا في لبنان في منطقة البقاع شرق البلاد في 23 آذار الماضي ، كما أكد أن فرنسا بذلت كل الجهود الممكنة للمساهمة في ذلك
نظرا لأن استونيا ليس لديها سفارة في بيروت.
و لاحقا و في بيان لها اشارت وزارة الخارجية
الفرنسية الى ان ' الاستونيين وصلوا هذا الصباح إلى مقر السفير الفرنسي في بيروت وأصبحوا
الآن في مكان آمن وسينضم إليهم خلال النهار وزير الخارجية الإستوني ، وأشاد بـجهود
كل الذين ساهموا في هذه النهاية السعيدة وخصوصا السلطات اللبنانية.
أما وزير الداخلية اللبناني الجديد مروان شربل فقد
أكد ان الاجهزة الامنية اللبنانية لم تشترك خلال عملية الافراج عن الاستونيين السبعة
لان هذا كان شرط الخاطفين ولم نكن نريد افشال الامر بتدخلنا ، و أضاف ان ' عملية الافراج عن الاستونيين
تمت في منطقة سهل الطيبة في البقاع وهم بصحة جيدة '.
جدير بالذكر أن الأستونيين السبعة كانوا قد خطفوا
في لبنان في آذار 2011 , و منذ ذلك الحين و السلطات الأمنية البنانية تبحث عنهم
دون جدوى الى أن ظهروا اليوم في السفارو الفرنسية , و لاحقا بعد ظهورهم أفادت مصادر
قضائية ان قاضي التحقيق العسكري اللبناني يتولى التحقيق مع الاستونيين السبعة استكمالا للملف الذي يحقق فيه في قضية اختطافهم.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق