
على طريقة البطل محمد البوعزيزي و الذي أضرم النار في جسده مفجرا الثورة التونسية العظيمة و التي حركت كل هذا الركود
في العالم العربي و الذي استمر لعقود , قام عامل مفصول بشركة السويس بإضرام النار في جسده احتجاجا على رفض إدارة
الشركة إعادته مرة أخرى للعمل بعد فصله منها لأسباب تضاربت الأنباء حولها.
وقام العامل و الذي يدعى وليد م. بسكب كمية كبيرة
من البنزين على ملابسه أمام رجال الأمن في
الشركة , بعد أن تم إبلاغه من طرفهم برفض الطلب
الذي تقدم به لعودته للعمل مما جعله يتخذ قراره بحرق نفسه.
و قالت مصادر صحفية أن موظفي الأمن بالمكتب الخارجي للاستعلامات بالشركة
فوجئوا بالعامل يضرم النار في نفسه بعد إبلاغه بالقرار مباشرة , مما يدل أنه كان
يتوقعه و أنه اتخذ قراره مسبقا , و أدى الحادث الى إصابة العامل بحروق متوسطة في أنحاء
مختلفة من الجسم بعد التدخل السريع من أفراد الأمن لإطفاء الرجل و تمكنوا لحسن
الحظ من السيطرة على الحريق قبل وفاة العامل المطرود , و نقل بعدها للمستشفى العام
بالسويس حيث مازال يتلقى العلاج.
و في تعليقهم على الحادث قال مسئولون بالشركة أن
العامل قد فصل بعد إدانته في أحد قضايا المخدرات منذ عام 2002 حيث صدر ضده حكم قضائي
نهائي وأمضى عقوبته الحبسية وبعد خروجه من السجن قدم طلبا بالعودة إلى العمل لكنهم رفضوا
الطلب مما جعله يتخذ قرار حرق نفسه.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق