
فجر الزميل الصحفي الكبير إبراهيم عيسى في برنامجه فى الميدان على قناة التحرير مفاجئة من العيار الثقيل إذ قال أن الرئيس السابق حسني
مبارك استيقظ في السادسة صباح الأحد وشعر بآلام شديدة فى القلب، وأثناء محاولة استدعائه
للطبيب سقط على الأرض فحاول الطبيب المعالج معالجته فسقط على الأرض مغشيا عليه إثر
نوبة قلبية شديدة.
وعيسى , الذي يبدوا أن قوله في الشريط الدعائي لجريدة التحرير التي أصدرها قبل أسبوع أن التغطية ستمر بمستشفى شرم الشيخ لم يكن عابرا , أضاف سرد المعلومات التي لم يقل من أين حصل عليها
أن سوزان مبارك استدعت بعد الحادث طبيب رئاسة
الجمهورية واضطر لعلاج الرئيس السابق بالصدمات
الكهربائية لمنع وفاته عن طريق إعادة القلب للعمل بعد أن توقف قلبه دقيقتين عن
عمله الطبيعي وحدث له للحظات ما يسمى بالموت السريري أو الإكلينيكي قبل أن يستعيد نبضه
ثانية ، واثر الحادث يضيف عيسى قرر الفريق الطبي المعالج وضع الرئيس السابق تحت جهاز التنفس الصناعي ، مؤكدا
أن تلك معلومات من مصادر وثيقة الصلة ومطلعة يوميا على حالة الرئيس رغم أنه لم يكشف عنها.
وطرح عيسى في برنامجه عدة تساؤلات منها هل ستتغير مشاعر الناس وتتعاطف معه بعد الحادث ؟
وهل المشهد السياسي سيتغير ؟ و أضاف إذا جاء قضاء الله والرئيس متهم بعدة جرائم ولكنه غير مدان حتى الآن فهل سيتم تجهيز جنازة
عسكرية أو شعبية ، هل سيتم استقبال وفود عربية فهو رئيس سابق وبطل من أبطال حرب أكتوبر
؟ هل سيحدث إطفاء للثورة ، هل ستنتهي المحاكمات ويسمح لأولاده حضور الجنازة ؟
جدير بالذكر أن محامي الرئيس السابق فريد الديب
كان قد أشار يوم أمس في تصريحات صحفية أن الحالة الصحية للرئيس في غاية السوء , وأن طبيبه الألماني سيحضر لمصر للاطلاع على الحالة الصحية للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق