
الثوار سقطوا في فخ الاقتتال و الحقيقة في مقتل
يونس التي ستحررهم لازالت غير معروفة
لازال الاشتباكات التي انطلقت في المدينة التي
تعد معقل للثوار مستمرة و تعزى لأسباب متنوعة , فالمجلس الوطني الانتقالي يقول
أنها مع ميليشيات يهدف للقضاء عليها بعد إصدار قرار بنزع سلاحها , فيما تقول مصادر صحفية
مختلفة أن الاشتباكات هي مع بعض الثوار من قبيلة العبيدي و الذين يشككون في ظروف وفاة
قائدهم العسكري اللواء عبد الفتاح يونس يوم الجمعة الماضي.
و دارت اليوم اشتباكات عنيفة جدا و غير مسبوقة
منذ انتهاء سيطرة القذافي على مدينة بنغازي معقل ثوار ليبيا , و الاشتباكات حسب
مصادر من المجلس الانتقالي دارت بين الثوار وعناصر مسلحة تابعة لنظام العقيد معمر القذافي
, و أسفرت حسب مصادر صحفية عن مقتل ستة من الثوار على الأقل و جرح العشرات .
و في التفاصيل أن اشتباكات بنغازي وقعت بعدما حاصر
جهاز الأمن الوقائي التابع للثوار بعض المسلحين و ذلك بعدما رفضوا الاستسلام
للجهاز , و في هذا الإطار قال المتحدث باسم المجلس الانتقالي و الصحفي المعروف محمود
شمام للصحفيين في بنغازي ان الاشتباكات اندلعت حين هاجمت قوات الثوار مليشيات ساعدت
نحو ثلاثمائة من الموالين للقذافي في الهروب من السجن يوم الجمعة الماضي , و هو نفس اليوم الذي قتل فيه القائد عبد الفتاح العبيدي و رمي بجثته خارج المدينة .
و الاشتباكات المستمرة بعد ثلاثة أيام من مقتل رئيس
أركان الجيش الوطني الليبي والقائد العسكري للثوار عبد الفتاح يونس على أيدي مسلحين
لم يتم الكشف عن هويتهم , و كانت الشائعات
قد انتشرت في بنغازي و خارجها بشأن من قتل اللواء يونس الذي كان وزير داخلية القذافي قبل انشقاقه في 21 فبراير الماضي
, و يشتبه بعض الليبيين في أن قيادات داخل الثوار وراء اغتياله لارتكابه أمر وصف بالخيانة و هو قيامه
باتصالات مع نظام القذافي لأمر غير معروف الأسباب .
و في هذه الأثناء عين المجلس الوطني الانتقالي قائد
جديد للثوار خلفا لعبد الفتاح يونس هو سليمان محمود العبيدي الذي ينتمي لنفس قبيلة
القتيل و ذلك لمص غضب القبيلة و إيقاف الاقتتال في المدينة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق