المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح أعلن نزوله لميدان التحرير في جمعة لم الشمل



سأنزل لميدان التحرير و لن أعود للإخوان أبدا و لست مرشحهم الرئاسي

في بيان هو الأول من مرشح رئاسي محتمل دعى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ما سماهم جموع المصريين للنزول والمشاركة في جمعة  لم الشمل غدا الجمعة 29 يوليو ، و هي أول دعوة من نوعها يطلقها مرشح رئاسي و تظهر التصاق الرجل مع الإرادة الشعبية التي أيدت الدعوة.


وأصدر أبو الفتوح بيانه اليوم الخميس و طالب فيه المصريين أن يكونوا قلبا واحدا في المليونية المرتقبة ، هذا و نشر له أيضا و تزامنا مع البيان  فيديو على المواقع الإلكترونية و اليوتيوب يوجه من خلاله نفس الرسالة بصوته و فيما يلي النص الكامل للبيان :

نداء ودعاء إلى جمعة الوفاق الوطنى – جمعة لم الشمل – جمعة مصر أولاً - غدا الجمعة 29 يوليو 2011 لنكن قلبا واحدا فى ملايين الصدور.

تطلع جموع الامة المصرية الى تظاهرة التحرير غدا ونتوقع جميعا ان تخرج مشرفة  ... مشرقة ... مبينة لحب المصريين لوطنهم وترابهم ... وتبرز الوجه الاكثر وضاءة للثورة التى كان ابرز عنوان لها هو التحضر والرقى ... هكذا قال العالم وهو يعلق على ايام التحرير .

هناك قدر من التداخل والارتباك فى المشهد العام للحالة التى نعيشها هذه الايام ..واريد ان ارصد عدة نقاط
----دماء الشهداء الزكية لم تذهب هدرا بل كانت قربانا لحرية الوطن وكرامة الشعب (والله عنده حسن الثواب ) وفى الوقت نفسه فان هذه الدماء لها (ولى )لن يهدأ له بال ولن تسكن له نفس ولن تجف له دمعة ما لم يتحقق القصاص الذى امر الله به(لتكون لنا حياة ) ويكون لاهالى الشهداء عزاء وسلوان

----يتحير الشعب ويتألم وهو يرى المجرمين وتوابعهم الذين عاثوا فى الوطن فسادا ونهبا وانتهاكا لكرامه المواطنين واغتصابا لحقوقهم وكأنهم لم يفعلوا شيئا وكأن ما فعلوه كان سهلا ... ومصدر الحيرة والالم هو ما نراه لنفس الوجوه الكالحة التى تلوثت اياديها بدم وكرامة الشعب ... لا تزال هى أو أذنابها فاعلة فى بعض الاجهزة  ... وهذا الامر تحديدا هو اكثر ما يؤلم الناس ويؤذى شعورهم وما أغنى الوزارة الجديدة عن هذا ليس فقط استجلابا لرضى الناس ولكن لسلامة وودقة الاداء ... هؤلاء الاذناب لن يهدأ لهم بال الا بافساد كل صالح ووإهداركل جهد .

وغير مقبول استمرارهم فى اماكنهم حتى الان ... وامر طبيعى ان يعقب الثورات تغيير جذرى فى دولاب الادارات المتعددة لاجهزة الدولة

----رغم ان هذان الامران من اكثر الامور اثارة لنفوس الناس خاصة الشباب منهم(دماء الشهداء وتعقب المفسدين) الا اننا ننظر بعين الجد والامل الكبير الى المسارعة فى خطوات بناء المستقبل وهو ما لن يكون فى
غياب المؤسسات والابنيه التشريعية والتنفيذية لذلك فانا استحلف كل مصرى ومصرية بالله القدير ان ينظر الى اولويات الحركة ... نريد ان ننطلق للامام ... لن نترك الماضى دون تدبير لكننا لن نغرق فيه ونعجز عن الالتفات للمستقبل.

----نداء أخير الى مؤسسات الاعلام فنحن اذ نقدر دوافعهم المهنية الا ان الامور احيانا تجعلنا نغلب ما هو وطنى على ما هو مهنى ... مصلحة الوطن فوق مصلحة المؤسسه أو مصلحة السجل المهنى للشخص ... يجب ان نقدر الامور حق قدرها وان نعلم ان اذان الناس فى هذه الاونه صاغيه ومتلهفه ... فليس اقل من ان نكون أمناء فى هذه اللحظة وان نجعل الناس تنتبه للأهم ثم المهم وان تنصرف تماما عن ماليس له اى أهمية ..هذه هى الرسالة المقدسة للاعلام فى هذه الايام ... وفى كل الايام ولن ينسى التاريخ لكل صاحب فضل فضله ... ولكل أمين امانته ... كما لن ينسى لكل خبيث خبثه وأذاه ورذالته ... وكل يوم وله غد .
سنكون ان شاء الله غدا فى التحرير قلبا واحدا فى ملايين الصدور.

و كان أبو الفتوح قد أعلن من داخل مركز شباب مدينة قويسنا بالمنوفية مساء أمس الأربعاءأن سوء فهم وإرباك حدث مؤخرا من قبل البعض أزعج المخلصين علي الثورة لكن الشعب المصري الذي تربى علي قيم الدين علي مدي أكثر من 15 قرن جدير بأن يحمي ثورته ولابد أن يبحث الرئيس القادم عن مصلحة مصر حتي لو أتى لمقعده بدعم من الأمريكان لأنه في النهاية ليس تابعا لأحد بل هو وكيل لهذا الشعب .

و أضاف أبو الفتوح في موقف لافت من الإخوان المسلمين و ردا على أحد الأسئلة أنه ترك الإخوان لأنه لا يمشي بالزمبلك كما و جدد تأكيده أنه لن يعود أبدا لهم و أنه يرفض أن يكون مرشحهم الرئاسي.

ليست هناك تعليقات :