
لنصل
إلى موقع الرواد يجب أن نبدأ من ماريا معلوف صاحبة الموقع , و هي
خريجة الجامعة اللبنانية كلية العلوم الاجتماعية بدرجة مقبول , و لها عدة مؤلفات
لم يطبع منها إلا نسخ قليلة و لم ينجح
منها أي كتاب لخلوهم من أي رؤيا أو جاذبية , شخصيا حاولت قراءة كتاب ' التزوير الصهيوني
للمسيحية ' لكني لم أستطع إكماله لرداءة الأسلوب و المحتوى.
المهم
أن معلوف اشتهرت في التلفزيون داخل لبنان حيث كانت تقدم و تعد برنامج بلا رقيب على شاشة
ال New TV و الذي انتهى بالفشل , فانتقلت الى NBN حيث قدمت ' مع
ماريا معلوف ' و هو برنامج تافه لم يحض بأي نسبة مشاهدة عالية بل أن الإعلامية
اعتمدت فيه على جمالها و شكلها حتى أن أغلب الحلقات كانت فيها مشاكل في الصوت و
الديكور و في عدد من الحلقات استضافت رجلا مخفي الوجه و هو ينقل كلام شاهده في
أفلام خيال علمي أمريكية لميل جيبسون و دانزيل واشنطن تحدثت عن نظرية المؤامرة .
بعد
ذلك انتقلت الى الاعلام العربي و هنا أيضا لاقت فشلا ذريعا , حيث قدمت برنامجها بلا رقيب عبر قناة المتوسط
الليبية بعد أن أعجب أحد أبناء القذافي بها , و يقال أنها ارتبطت بعلاقة معه رغم
زواجها لكن لا شيء مؤكد أو مستبعد ، وأخيرا قدمت برنامج مع ماريا معلوف
على قناة المحور المصرية و الذي فشل فشلا ذريعا لأن نسبة مشاهدته كانت تقارب الصفر
فغادرت القناة المصرية بعد اقالتها , و هنا عادت الى لبنان و أصبحت عاطلة عن العمل الى أن قررت مباشرة نشاطاتها الإعلامية
و الإعلانية بالخصوص فقامت بتأسيس شركة ماريا
معلوف للصحافة التي تصدر عنها جريدة الرواد , و التي لا تصدر ورقيا و إنما أسس لها موقع مغمور لا يتجاوز عدد زواره 800 زائر
يوميا.
الصحفية
التي لم يسعفها جمالها في تحقيق مجد على الشاشة فقررت أن تختبأ وراء شاشة الكمبيوتر و تطلق تسريبات مخابراتية عن القرار الاتهامي الصادر عن المحكمة الدولية و الذي يتهم حزب الله باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري , و بعد أن
ارتبطت بعلاقة مع رئيس فرع المعلومات الرائد وسام الحسن , و الذي وعهدها بأن يمدها
بالمعلومات اثر لقاءات جمعتهما , و الموقع و للإشارة ليس له أي مراسل في القاهرة فكيف لموقع عدد زواره حسب موقع أليكسا الشهير لإحصاءات الانترنت لا يتجاوز 800 يوميا أن يكون له مراسلون , الحقيقة أن كل ما هنالك أن الموقع أصبح يتخذ مطية من قنوات قوى 14
آذار لأنها لا تريد أن تنسب أخبار كهذه مباشرةلنفسها , فأصبح وسام الحسن يقدم المعلومات
لماريا معلوف على أن تنشرها في موقعها و يتم تلقفها من الإعلام التابع ل 14 آذار و
محاولة إضفاء صدقيه على الموقع عن طريق إضافة كلمة جريدة , علما أن الموقع لا يملك
أي جريدة ورقية على الإطلاق .
الحقيقة وراء هذا الوقع و صاحبته أنها تشعر بالملل و تريد شيئا من
الشهرة و العودة للأضواء و الأكيد أنها لن تحضى بأي منها مجددا لأنها عديمة الموهبة
الصحفية و تتمتع بقدر لا بأس به من الغباء لن يعوضه جمالها .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق