![]() |
| عصابة آل الأسد |
كل يوم يمر منذ منتصف مارس الماضي يتم تحويل الجيش
في سوريا من جيش الشعب إلى جيش للنظام و مكرس لقمع الشعب دفاعا عن نظام سقط بكل
المقاييس , فقد أزال هذا النظام جميع الشكوك حول خياراته الإصلاحية و اتجه بكل قوته
نحو خيار الحل العسكري الشامل فاختار العنف بدل الحوار والقتل بدل الإصلاح , وهذا
الخيار كما هو واضح سيضاعف مشكلات النظام ويجعلها أكثر تعقيدا بكثير.
اذن و كما هو واضح بدأت أمس القيادة السورية
خطتها العسكرية الرمضانية و ساعة الصفر كانت صلاة التراويح , بدت القيادة السورية , التي
تحولت فيها القيادة بشكل كامل ليد ماهر الأسد شقيق الرئيس بشار , مصممة على الحسم العسكري
للأزمة السياسية الأخطر التي تواجهها منذ استيلاء حافظ الأسد على السلطة قبل
أربع عقود , و بدا أن بشار لا يأبه بالكلفة البشرية والسياسية للجوء إلى القوة
المفرطة , خصوصا أن هذه الخطوات الوحشية تأتي في مستهل شهر رمضان .
و في التفاصيل فقد انطلقت العملية العسكرية بعد
صلاة التراويح بعد توعد المعارضة بانطلاق التظاهرات بعدها خلال شهر رمضان , وأدت في
يومها الثاني إلى مقتل 9 أشخاص في حماه و المعضمية و البوكمال وحمص , و قال شاهد
عيان أن هناك 10 دبابات تقصف بشكل عشوائي دوار بلال وهو حي سكني في ضواحي حماه , و
من جهتها نقلت وكالة الكذب و التزوير سانا عن مصدر مسؤول قوله إن ' مجموعات مسلحة بدأت
امس تكتيكا اعتدائيا مسلحا مكثفا مستخدمة الذخيرة الحية والمولوتوف على مقرات عدد من
الدوائر الرسمية والشرطة في مدينة حماه ' , يا للعجب كل هذا بعد صلاة التراويح .
وشنت وحدات الجيش السوري يوم
أمس حملات ضارية و وحشية بشكل غير مسبوق يعيد الى الأذهان حملة رفعت الأسد في
الثمانينات , و استخدمت القوات في الحملات المدفعية والدبابات على حماه خاصة ودير الزور
والبوكمال ودرعا وغيرها من المدن والارياف التي شهدت مسيرات وتجمعات قبيل صلاة العشاء .
أما مجلس الأمن الدولي فقد عقد اجتماعا مغلقا لإجراء
مشاورات حول الأزمة في سوريا بعد مطالبة دول كبرى في مقدمتها فرنسا و بريطانيا بتدخله
, و قال دبلوماسيون إن قوى أوروبية أحيت مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي ' يدين سوريا
بخصوص القمع الدموي للمحتجين ' وتعتزم توزيع نص معدل له , وسط معارضة أمريكية
روسية مشتركة هذه المرة .
و في مايلي فيديو انتشر على اليوتيوب لأحداث أمس :
و في مايلي فيديو انتشر على اليوتيوب لأحداث أمس :

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق