تامر حسني يريد التكفير عن ذنوبه اتجاه الثورة ب ' آدم '




مقاطعة تامر حسني مستمرة وفشل كل محاولات التقرب من الثوار

لم يسأم تامر حسني من محاولاته المتكررة لتغيير النظرة السلبية جدا له من الجماهير بعد المداخلة الشهيرة التي أدلى بها للتلفزيون المصري أثناء الثورة , و صف بها مبارك بأوصاف القداسة بعد أيام على مقتل المئات من أبناء الشعب المصري الذين خرجوا للمطالبة بالحرية على أيدي نظام مبارك البائد .
و في آخر محاولاته حاول تامر من خلال فيلمه الجديد خلال رمضان ' آدم ' استمالة الرأي العام عن طريق طرح مواضيع ذات علاقة بالقمع على يد أمن الدولة أثناء حكم مبارك في استغلال موصوف للثورة كما قال عنه بعض النقاد , و صرح الممثل المصري الذي يقوم ببطولة المسلسل و هو أول تجربة تلفزيونية له أنه لم يخف من المقاطعة التي دعى اليها مؤيدو الثورة المصرية قبل اطلاق المسلسل بعدة أشهر بسبب موقفه المعادي لثورة 25 يناير , و قال أنه ' يعتبر النجاح من ربنا ولا يتدخل فيه أحد , الدليل على ذلك هو النجاح الذي يحققه المسلسل حاليا بتسويقه على 14 قناة فضائية وهو رقم قياسي ' , علما أن تسويق المسلسل قبل الثورة كان ل 13 قناة أي أن عدد القنوات المتعاقد معها سابق للثورة لأن راتب حسني كان كبيرا جدا فكان على جهة الانتاج تسويق العمل قبل البدأ في انتاجه , و مقاطعة المسلسل أمر مؤكد غير أنه لا يمكن التأكد منها خصوصا في التلفزيون  , غير أن أكبر دليل على فعالية المقاطعة هو أن حسني نفسه لم يطرح الجزء الثالث من مسلسله عمر و سلمى و قام بتسريبه على الانترنت ( لقراءة مقال عن الموضوع من هنا ).

و كان حسني قد أطلق أغنية قبل شهور في محاولة أيضا لاستجداء رضى الشعب المصري و الثوار , و الأغنية تحمل اسم ' شهداء 25 ' , وتقول كلاماتها ' قوم نحكي حكاية الرجولة والكرامة وشهامة السنين - إخواتي حبايبي إللي راحوا وإللي ضحوا علشان تعيش ملايين - يارب صبر كل أم وأب على الفراق - طمن قلوبهم إنهم عندك أغلى خلق الله - ولادك يا مصر الصغيرين إللي دخلوا التاريخ في يومين - طيبوا الجراح جراح السنين - شهداء 25 ' , غير أنها لم تشفع له لدى الجمهور المصري و أثث بنتائج عكسية تماما كزيارته الشهيرة لميدان التحرير مع حراسه الشخصيين و كاميرا لتصويره و التي انتهت بطرده من الميدان .

و فيما يلي فيديو انتشر بعد الثورة لتامر حسني يهاجم فيه الثوار و يحيي الرئيس المخلوع حسني مبارك و يطالب ببقائه في السلطة :

ليست هناك تعليقات :