النظام السوري يترنح في آخر أسابيعه



مواقف عديدة مناهضة للنظام السوري بعد الحملة الدموية الأخيرة خلال رمضان

مر يوم أحد دموي جديد على الشعب السوري الأعزل أمس , الأسبوع كله كان مليئا بدماء لم يشبع منها بشار الأسد ولا أخوه ماهر منذ 5 شهور و يزيد , و على وقع سقوط عشرات القتلى والجرحى واعتقال المئات من المواطنين في مدينة دير الزور المحاصرة و سهل الحولة شمال حمص و غيرهما , و مع استمرار النظام في صم آذانه عن دعوات الاصلاح , بدا مع سلسلة المواقف السعودية و التركية و المصرية و غيرها أن المراهنة على بقاء النظام أصبحت خاسرة , و أصبح الكل يراهن على الشعب السوري الذي راهنت عليه الشعوب العربية , و فقط الشعوب العربية منذ البداية .


عندما أعلن المعارضون للنظام السوري أنهم سيخرجون كل يوم في رمضان للاحتجاج و المطالبة بالحرية لم يعلموا أن النظام سيكون بهذه الدموية , و عندما قرر النظام السوري مواجهة الاحتجاجات بهذه المجزرة لم يكن يعرف أنه سيجلب عليه كل هذا النقد و المواقف الخارجية الشاجبة حتى من من كان لا يتوقع منه ذلك .

مواقف لافتة و مفاجئة

السعودية و في موقف مفاجئ أعلنت عبر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز نفسه  في خطاب أذيع عبر التلفزيونات السعودية , سحب السفير السعودي في دمشق للتشاور حول الأوضاع الجارية هناك , ودعا البيان القيادة السورية إلى إيقاف آلة القتل وتحكيم العقل قبل فوات الأوان , و ذلك عبر تنفيذ إصلاحات شاملة وسريعة , كما و شدد على أن ما يحدث في سوريا لا تقبل به المملكة و أن الحدث أكبر من أن تبرره الأسباب .

الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وبعد زيارته لسوريا و لقائه ببشار الأسد في مشهد استفز كل العرب , عاد عن موقفه هذا لكن بموقف خجول ممهد لموقف قوي لربما في الأيام المقبلة , و دعا  العربي ' الحكومة والقوى الوطنية السورية كافة الى اتخاذ ما يلزم لتهيئة الاجواء للانخراط الجدي في حوار وطني شامل ' .

أما تركيا و التي من المنتظر أن يحل وزير خارجيتها الثلاثاء في سوريا لإيصال رسالة قوية كما قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان , فقد عبر على لسانها أردوغان نفسه بأن ' صبر تركيا قد بدأ بالنفاذ ' , و أضاف أنه بناءا على نتائج زيارة  وزير الخارجية سنبني موقفنا الجديد و النهائي من النظام السوري.

ليست هناك تعليقات :