![]() |
| انفجار أنطلياس 11 اب أغسطس 2011 |
مع عدم انكشاف الحقيقة تساؤلات بالجملة مطروحة
حول علاقة حزب الله بالضحايا و الحادث
وقع انفجار ضخم عند الحادية عشرة من صباح اليوم الخميس في منطقة أنطلياس مقابل سنتر الحاج داخل موقف للسيارات في العاصمة البنانية بيروت
, و قالت مصادر أن الانفجار أسفر عن قتيلين و إصابة شخص آخر بجروح طفيفة , و علم
أن الجريح و القتيلين تم نقلهما الى مستشفى أبو جودة و مستشفى الأرز , أما في ما خص الأضرار المادية فقد أدى الانفجار
إلى تضرر عدد من المحلات التجارية و السيارات
التي كانت في المكان و من بينها سيارة ألان سرحال تعود ملكيتها لنجل القاضي البير سرحال الذي
نفى في حوار تلفزيوني أن يكون الحادث يستهدفه او يستهدف أحدا من أبنائه .
و ما ان بدأت الحقيقة في الانفجار الذي شهدته منطقة أنطلياس اليوم تتكشف مع تأكيد مصادر أمنية لقناة المنار التابعة لحزب الله
اللبناني أن الحادث ناجم عن قنبلة يدوية كانت بحوزة أحد الضحايا و فجرها على خلفية
خلاف مالي مع القتيل الثاني , حتى بدأت الروايات تتضارب حول علاقة القتيلين بحزب
الله خصوصا مع تأكيد عدة وسائل إعلامية انتماء أحدهم إلى الحزب بعد تأكيد شقيقه
للأمر في المستشفى .
و كانت قناة المنار قد قالت في خبر عاجل قبل
قليل أن خلاف مالي نشب بين الضحيتين نصار و ضيا أدى إلى التشاجر بينهما وانفجار قنبلة
يدوية كانت بحوزة احدهما داخل السيارة ,
مع تأكيد شقيق القتيل حسان ضيا الذي حضر الى المستشفى أن شقيقه حسان ملتزم في
حزب الله , و في الوقت ذاته بقيت الشكوك حول حقيقة الانفجار مطروحة بقوة نضرا لأن الضحايا من
الطائفة الشيعية و المنطقة التي وقع فيها الانفجار مسيحية .
أما من جهته فقد أعلن الصليب الأحمر اللبناني وفاة كل من
إحسان علي ضيا مواليد 1965 وحسان نصار اللذين أصيبا في الانفجار , فيما ذكرت
ملومات صحفية أن القتيلين حضرا إلى مكان الانفجار بواسطة فان لوحته مسحوبة من السير
منذ تاريخ 24 2 2010 .
في هذه الأثناء لازالت مصادر فريق المعارضة
اللبنانية المناهضة لحزب الله تدعوا لاستكمال التحقيقات , و تقول و سائل اعلامها أنه
ينبغي الاجابة عن سؤال حول ماذا كان يفعل حسان علي ضيا من البافليه قضاء صور وسكان
الضاحية الجنوبية و إحسان نايف نصار من كفرحونه قضاء جزين وسكان الضاحية الجنوبية
, مع عبوة ناسفة أة قنبلة يدوية في قلب منطقة مسيحية صرفة , و الى أن تجيب الجهات الأمنية على الأسئلة الملحة تبقى الحقيقة غائبة .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق