مقتل أزيد من 54 شهيد اليوم فقط في سوريا
يبدوا أن بشار و ماهر الأسد مستمرين في خطتهما
لذبح الشعب السوري و إجباره على الاستسلام , و لم تتوقف المجازر البشعة منذ أسبوع و حتى
اليوم فقد أفادت معلومات صحافية عن مقتل أكثر من 54 شهيد على يد قوات الأمن و شبيحة
النظام في جميع المدن السورية التي تشهد مظاهرات منادية بإسقاط النظام منذ منتصف مارس آذار الماضي .
فبينما يستمر السوريون مساء كل يوم من أيام شهر
رمضان الفضيل في احتجاجهم ضد النظام , حيث يخرجون في مختلف البلدات والمدن والمحافظات بعد صلاة التراويح في جموع حاشدة تطالب بالحرية وإسقاط النظام , يستمر النظام من جهته في
قمعه الوحشي في حق الشعب , و لا يبدوا أنه سيشبع من الدماء بعد أكثر من 5 شهور منذ
انطلاق الثورة السورية .
و في التفاصيل فقط أفادت مصادر المعارضة
السورية عن سقوط أزيد من 16 شخصا في منطقة الحولة في حمص , فيما أفيد عن مقتل 29 مدنيا على الأقل وجرح العشرات في عملية عسكرية
شاملة يشنها نظام الأسد في مدينة دير الزور شمال شرق البلاد منذ فجر
اليوم الأحد , و أكد ناشطون سوريون أن تسعة أشخاص بينهم أطفال لقوا حتفهم في عمليات عسكرية متفرقة يقوم بها الجيش منذ صباح اليوم في في مناطق عديدة في وسط البلاد , حيث
خرجت مظاهرات تطالب بإسقاط النظام , كما و أفيد أيضا عن اعتقال الأمن السوري أطباء
أثناء اعتصام في مستشفى حلب الجامعي.
و يأتي هذا التصعيد العسكري غير المسبوق في
الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن صبر ' تركيا نفذ إزاء استمرار
نظام الرئيس السوري بشار الأسد في قمعه الدموي للمتظاهرين ' و أضاف أن وزير خارجيته
أحمد داود أوغلو سيزور دمشق الثلاثاء
المقبل ليقوم بنقل رسالة حازمة بهذا المعنى , و جدد أردوغان التأكيد على أن بلاده لا
يمكنها أن تبقى في وضعية المتفرج على أعمال
العنف الجارية في بلد تجمعها به حدود طولها 850 كلم وروابط تاريخية وثقافية وعائلية
, و قال أن ما يحدث في سوريا لا نعتبره وضعا خارجيا و لكن داخليا , مضيفا ' علينا الاستماع
إلى الأصوات الآتية من هناك , ونحن نستمع إليها ونفعل اللازم '.
و في هذا الاطار وضعت مصادر صحفية معارضة تصاعد الحملة العسكرية في سائر المدن , فالواضح حسب معارضين أن الأسد يريد أن ينهي الحراك في مختلف المدن السورية قبل زيارة رئيس الوزراء التركي الثلاثاء القادم , لكن المصار تعود و تؤكد أن هذا الأمر مستحيل في سنوات فكيف أيام .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق