
قالت مصادر عسكرية أن فك الاعتصام تم بطريقة
هادئة و لم يتم الإساءة لأحد خصوصا أن الميدان كان فيه عشرات المعتصمين فقط حسب المصادر , و في ذات الإطار
برر اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة فض اعتصام التحرير بأنه جاء نتيجة رغبة الشعب
المصرى فى استقرار البلاد وعودة الحياة إلى طبيعتها.
و نفى مراد في تصريحات صحفية أن يكون الذين نزلوا
إلى ميدان التحرير عقب قيام قوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية بفض الاعتصام بالقوة
تابعين للداخلية أو المجلس العسكري , و قال أن ما حدث هو فض
بشكل سلمي للاعتصام نتيجة طلب الناس لأن ميدان التحرير يقع فى قلب العاصمة والاعتصام
به يتسبب فى شلل مرورى خاصة مع حلول شهر رمضان و الذي يرغب المواطنين فيه العودة إلى
منازلهم مسرعين , و لم يوضح اللواء مصير العشرات
من المعتصمين الذين ألقي القبض عليهم بعد الاشتباكات بين المعتصمين وجنود الأمن المركزي
الذين لاحقوهم حتى مسجد عمر مكرم , و دار كلام عن اقتحام القوات للمسجد خلفهم لإلقاء
القبض عليهم عنوه.
و جدير بالذكر أن من بين المعتقلين مجموعة كبيرة من
المعتصمين و أهالي شهداء ثورة 25 يناير و بعض الصحفيين والمصورين , كما و نقلت
معلومات صحفية أن صرخات مجموعة من المعتقلين تعالت من داخل احدى سيارات الترحيلات احتجزوا داخلها
وكانت متواجدة بالميدان , مطالبين النجدة بسبب وجود أحدهم في حالة خطيرة وينزف بعد
إصابته أثناء الاشتباكات مع الأمن لفض الاعتصام و لكن الأجهزة الأمنية تحفظت عليهم
و نقلتهم لأماكن غير معلومة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق