الأسد يجتاح اللادقية



الأسد يهرب إلى الأمام بارتكاب مجازر جديدة مع اشتداد الخناق على عنق النظام

استطاع نظام الطاغية بشار الأسد تحويل مدينة اللاذقية الساحلية الجميلة إلى مدينة أشباح في أربع أيام فقط , اجتاحت و استباحت فيها قوات من الجيش السوري المدينة بهمجية لا توصف حسب شهود عيان , و قالت المعارضة السورية أن الجنود المشاركين في العملية اختيروا خصيصا من الطائفة العلوية للقيام بالمهمة دون انشقاقات كالتي شهدتها باقي المدن السورية التي تتعرض لهجمة شرسة منذ بداية شهر رمضان , خصوصا أن اللادقية مدينة معروفة بالتداخل الطائفي الكثيف لمكوناتها العلوية و السنية .


و في التفاصيل فمدينة اللاذقية التي تقع شمال سوريا لا تزال تقبع في حالة من العنف الشديد و القصف المنهجي من وحدات من الجيش السوري , و أسفرت هذه الهجمة الهمجية المستمرة منذ 4 أيام عن سقوط أكثر من 40 قتيل بينهم طفلة تبلغ من العمر سنتين فقط , و كان اتحاد تنسيقيات الثورة السورية قد أعلن في بيان أصدره أمس أن مدينة اللاذقية أصبحت شبه مهجورة حيث استأنفت قوات الأمن ظهر أمس الثلاثاء قصف عدد من أحياء المدينة بعد أن توقف القصف نسبيا في ساعات الصباح الأولى , و قال البيان أن إطلاق نار كثيفا حصل عصرا واستهدف حيي الرمل والغراف , فيما تم هدم منازل بأكملها في حي مسبح الشعب و اجتياح كل من الطابيات والأشرفية مع إطلاق نيران كثيفة من قبل الأمن .

و أضاف اتحاد تنسيقيات الثورة في البيان أن أغلب مناطق اللاذقية تشهد إضرابا متواصلا تضامنا مع سكان حي الرمل الذي تعرض للقصف والاقتحام مما تسبب في نزوح عدد كبير من سكانه , و قال البيان أن أفراد قوات الأمن شوهدوا و هم يسحبون الجثث من الشارع الرئيسي المحاذي لحي الرمل ويقومون بتنظيفه من فوارغ الطلقات والقذائف والمخلفات .

أما السلطات السورية فلم تخرج روايتها عن باقي الأكاذيب السابقة فقد قالت عبر وكالة الأنباء السورية سانا أن ما أسمته قوات حفظ النظام تطارد مسلحين , و إنها اعتقلت عددا منهم وفككت عبوات ناسفة وألغاما زرعوها في شوارع حي الرمل , و نفت في ذات الاطار قصف اللاذقية من البحر .

و في جديد المواقف الدولية

قالت بريطانيا أنها تعتبر أن الأسد فقد آخر ما تبقى من شرعيته , أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فقد قالت انه سيكون من الافضل والاكثر فاعلية ان تقوم تركيا والسعودية بدعوة الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي بدلا من ان تقوم الولايات المتحدة بذلك , و قالت الوزيرة خلال مناقشة جرت في جامعة الدفاع الوطنية بحضور وزير الدفاع ليون بانيتا  ' لن تتغير اشياء كثيرة في حال دعت الولايات المتحدة الاسد الى الرحيل , بالمقابل في حال قامت تركيا او الملك السعودي بذلك فان نظام الاسد لا يستطيع تجاهله , و أوضحت وزيرة الخارجية الاميركية ان تركيا و المملكة العربية السعودية ودولا اخرى لها تأثير على بشار الاسد اكثر مما لدى الولايات المتحدة التي بالكاد تقيم علاقات مع سوريا ' .

ليست هناك تعليقات :