
مهلة تركية للنظام السوري أسبوعين ...
لا زال التناقض يلف
الموقف التركي من العنف الشديد الذي يمارسه نظام الأسد ضد الشعب السوري منذ منتصف
شهر مارس الماضي , و بعد زيارة وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إلى سوريا
بالأمس يبدوا أن فرملة حصلت للموقف التركي الذي كان مندفعا باتجاه قطع العلاقات مع
سوريا و الانضمام إلى الحملة الدولية المناهضة لأعمال العنف الجارية في عدة مدن
سوريا و التي تصاعدت مع حلول شهر رمضان .
و في هذا الإطار اكتفى رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان بالادانة الشفوية للأحداث و المستمرة منذ بدأ الأحداث دون أن تقدم للشعب السوري أي جديد يذكر في ما خص وقف حملة القمع الزحشية لشعب أعزل خرج مطالبا بالحرية , و قال أردوغان أن ' الدولة السورية توجه السلاح نحو شعبها ' , و أضاف ' أبلغنا الرئيس السوري بشار الاسد رسالة واضحة بأنه يجب وقف اراقة
الدماء و وقف العنف ضد الشعب السوري ' , و أوضح اردوغان الذي كان يلقي كلمة أمام اعضاء حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه أن ' السفير التركي الذي زار الذي زار حماة ابلغنا
ان الدبابات السورية بدأت بالانسحاب من المدينة وهذا امر ايجابي ' , و أمل اردوغان في نهايته موقفه الخاص بأحداث سوريا أن ' تتخذ دمشق خطوات في سبيل الاصلاح في غضون أسبوعين ' .
أما من جهتها فقد أعلنت الخارجية التركية
ان ' زيارة السفير التركي في دمشق الى حماة جاءت نتيجة المحادثات التي جرت بالامس
مع الرئيس السوري بشار الاسد ' , لكنها لم تعط أي انطباع على مآل الأمور في المدينة وسط كلام عن قصف متجدد من المدافع على بعض الأحياء , لكن الاختبار سيكون بعد صلاة تراويح اليوم الأربعاء على ما يبدوا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق