انتقادات واسعة لمجازر الأسد و النظام السوري في حماه



تحدي النظام هو صلاة التراويح اليومية خلال رمضان

استبق النظام السوري الاحتجاجات المنتظرة خلال شهر رمضان المبارك بحملات قمع وحشية في حق الشعب السوري خصوصا في  المدينة التي كانت شهدت خلال الثمانينيات مجزرة قام بها شقيق الرئيس حافظ الأسد رفعت  , و اليوم و بعد حوالي 30 سنة التاريخ يعيد نفسه و هاهو ماهر الأسد شقيق الجزار بشار الأسد يسعى لإعادة المجزرة في نفس المدينة و بنفس الأساليب القديمة التي كانت تجوز في زمن غير هذا الزمن الذي أصبح فيها كل مواطن صحفي , و أصبح توثيق فظائع الجيش السوري أمر يسير للغاية .  


أما في ما خص جديد المواقف الدولية فقد  انتقد الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ما حدث و يحدث فى سوريا من قتل للمتظاهرين واصفا ذلك بالعار على المجتمع العربي أجمع  , وأكد المرشح المحتمل للرئاسة المصرية على صفحته بموقع التدوينات القصيرة  تويتر' سلام الله على شهداء سوريا - عار على كل عربي و كل إنسان ' .

و أعربت وزارة الخارجية الروسية من جهتها و لأول مرة عن قلقها من أعمال العنف ضد المدنيين في سوريا , و بلهجة عالية دعت النظام الى وقفها , أما الاتحاد الاوروبي فقد قرر توسيع نطاق العقوبات المفروضة على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بتجميد أصول وحظر سفر خمسة أشخاص آخرين على صلة بالحملة الدموية لقمع الاحتجاجات.

و كانت مدينة حماه غرب سوريا قد شهدت تزامنا مع بداية شهر رمضان اجتياحا عسكريا شاملا لدبابات الجيش التابعة للنظام السوري , و نجم عن هذا الاجتياح أكثر من 160 قتيل و مئات الجرحى في المدينة و حدها , و لم تقتصر الحملة العسكرية على حماه فقط بل شملت كل من درعا والبوكمال و حمص ودير الزور وغيرها من المدن السورية . 

و تعتبر صلاة تراويح اليوم الاثنين فاتح رمضان التحدي الأكبر للمعارضين و النظام في آن واحد , فكثير من أطراف المعارضة السورية على الأرض يقولون أن شهر رمضان سيكون الشهر الذي سيسقط فيه النظام لأنه سينهك بمظاهرات يومية ليلية تشمل جميع المدن بما في ذلك العاصمة دمشق . 

ليست هناك تعليقات :