
بعد التقلبات الكثيرة في مواقف الزعيم الدرزي
اللبناني على مدار السنين يبدوا أنه قرره الاستدارة مرة الأخرى و الانقلاب على حليفه الخارجي الحالي
و هو سوريا , فجنبلاط و خلال كلمة له أمام قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرأسه هاجم
النظام السوري و طالبه بوقف القتل و العنف لكنه شدد في المقابل على رفضه أي تدخل
عسكري أجنبي في سوريا , و قال جنبلاط المعروف بتقلباته في السياسية
أن ' شبيحة ' لبنانيين تابعين لسفارة معينة ( و يقصد السفارة السورية ) قد خطفوا
شبل العيسمي المعارض السوري البارز .
و كان جنبلاط قد أكد في ذات الخطاب على أنه مع
ورقة الجامعة العربية التي تهدف الى وقف إطلاق النار على المدنيين و إدانة
الاعتداءات على الجيش و إطلاق سراح جميع المعتقلين و محاسبة المسؤولين عن
الاعتداءات على المدنيين و على القوات الامنية و إدانة أي تدخل خارجي , تم شدد على
أن الحوار وحده الكفيل بحل الخلافات الداخلية في سوريا , قبل أن يعود و يتموضع بعيدا عن
حليفه الأساسي من خلال مواقفه التي امتدت من اتهام السفارة السورية بخطف العيسمي
الى موافقته على تمويل المحكمة الدولية التي تتهم حليف أساسي لدمشق ألا و هو حزب الله باغتيال رئيس الوزراء
اللبناني السابق رفيق الحريري .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق