
مصادر غربية تقول القذافي دفن في البحر و
المجلس الانتقالي يقول دفن في مكان مجهول جنوب مصراته
الكل يسعى للاجابة على السؤال الذي طمست كل الحقيقة
التي من الممكن أن تؤشر له أو يمكن أن تدل على اجابته , لكن الجواب عن السؤال
بالاستنتاج أعطى اجابة غامضة أحاطت العملية كلها بالشكوك الكبيرة و المريبة , و
أعطت أيضا انطباعات عن تشابه بين مقتل أسامة بن لادن و الزعيم الليبي الراحل معمر
القذافي .
و في التفاصيل فقد أعلنت صحيفة صنداي تايمز في عددها الصادر اليوم أن 3 سيارات
انطلقت فجرا من مكان وجود القذافي في مصراته لدفنه , و أن الرواية الرسمية تقول
أن السيارات اتجهت الى جنوب مصراته في منطقة صحراوية مزروعة بشجيرات تسمى حمادة و التي
تمتد على مدى مئات الأمتار المربعة حيث قاتل أنصار القذافي من الكتائب لشهور , و أوضحت أن أنصار المجلس
الانتقالي قاموا بإلقاء قطع الحجارة بالقرب من المنطقة التي يقال أن القذافي دفن فيها
حتى لاتحاول الكلاب الضالة الحفر بحثا عن جثته كما قيل , و أضافت المصادر الرسمية أن كل من حضر دفن القذافي
قام بالقسم على القرآن بعدم كشف مكانه حتى لا يتحول إلى مزار من قبل أنصاره أو حتى
لا يدنس من قبل أعدائه .
غير أن رواية أخرى قابلة للتصديق تقول أن سيارتين توجهتا بالفعل الى المكان المشار اليه من الجهات الرسمية ( جنوب مصراته ) و ذلك بهدف التمويه , بينما توجهت الثالثة شمالا
الى المنطقة الساحلية حيث جرى حمل جثة القذافي و نجله المعتصم في قارب سريع توجه بهم الى عرض
البحر حيث أضيفت للجثتين أثقال تمنعها من أن تطفوا و رميت في البحر , و قالت المصادر
الغير ليبية التي سربت الخبر أن هذا الخيار كان الأفضل كونه يعني أن احتمال اكتشاف
جثة القذافي من طرف أنصاره أصبح أمرا مستحيلا لأنه لم يدفن أصلا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق