بالفيديو الثوار يحررون الميدان و بين 25 يناير و 19 نوفمبر لا اختلاف و المجلس العسكري و الداخلية تكشر عن أنيابها


سيطرة المتظاهرين على ميدان التحرير


الشعب عندما يريد يكون له ما أراد و ما سوف يريد 

انه يوم السبت 19 نوفمبر و ليس الثلاثاء 25 يناير لكن و مع ذلك فالشبه بلغ حد التطابق , مئات المصابين و قمع و حشي و صمود بطولي من الثوار , الأداة القمعية هي نفسها و النظام ' جديد ' لكن بأساليب و نفس عقلية القديم , حتى التلفزيون هو نفسه يكذب و يلفق و يتهم , أما المتظاهرين فبالطبع هم نفسهم , انهم نفس القلة المندسة التي أسقطت النظام قبل أشهر لتجد نفسها أمام حكم أقوى و أشد , انه حكم العسكر .


يسقط يسقط حكم العسكر هذا هو الشعار في حين أن الشعار يوم 25 يناير كان يسقط يسقط حسني مبارك , لا اختلاف كبير بين الشعارين و الأحداث هي نفسها و النتيجة أيضا نفسها , قام المتظاهرون بطرد قوات الأمن من الميدان  و شكلوا لجانا شعبية لحماية الميدان تحسبا لعودة الشرطة لطردهم , و بينما اختفت أصوات الطلقات النارية و رائحة القنابل المسيلة للدموع من ميدان التحرير ظل المصابون في حالة مزرية يتلقون العلاج ميدانيا فقط بعد غياب سيارات الإسعاف .

و بينما تقوم اللجان الشعبية التي شكلت على عجل و بطريقة عفوية بإغلاق جميع مداخل ميدان التحرير لمنع دخول قوات الأمن مرة أخرى , سيطرت فرحة عارمة على جموع المتظاهرين و ارتفعت الأعلام و تعالت الهتافات مرددين ' الله أكبر الله أكبر -- فوق المعتدي ' و  ' قول قول ما تخفش -- العسكر لازم يمشي ' و ' يسقط يسقط حكم العسكر ' و رفعت لافتة كتب عليها ' يا طنطاوي زي ما جبناك حنشيلك ' .

جدير بالذكر أن المتظاهرون نجحوا عند الساعة 7 بتوقيت القاهرة في طرد قوات الأمن المركزي خارج الميدان , وسط توافد أعداد غفيرة من المتظاهرين لمواجهة العنف الذي تستخدمه قوات الأمن لتفريق المتظاهرين حيث أن أعدادهم وصلت الى حوالي 30 ألف يشكلون حلقات نقاشية لتحديد الخطوات اللاحقة كما لفهم ما حدث في الميدان اليوم اذ أن أغلبهم التحق بالمتظاهرين بعد الأحداث بساعات .

ليست هناك تعليقات :