
وجه اللواء محسن الفنجري عضو المجلس الأعلى للقوات
المسلحة اتهامات لقوى سياسية لم يحددها بالعمل وفق أجندات خارجية لمحاولة تعطيل الانتخابات
من خلال تحريض مصابي الثورة على الاعتصام , و هي الاتهامات التي أعادت للأذهان
كلام نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أثناء الثورة المصرية التي انطلقت يوم 25 يناير الماضي .
و قال الفنجري خلال مداخلات تليفونية على عدة
قنوات ليلة أمس السبت أن ' الجميع يبحث عن كرسي , و لا يوجد من يبحث عن مصلحة مصر ومستقبلها ' , داعيا إياهم الى أن يتقوا الله في مصر , و أضاف الفنجري صاحب البيان الشهير بعد
نجاح الثورة أن ما حدث اليوم يهدف إلى إسقاط مصر غير أنه أكد أن الجيش لن يسمح بذلك
, و ناشد الإعلام التعامل بشكل مختلف مع الأحداث قائلا ' أناشد الإعلاميين و السياسيين الوطنيين أن يعوا إلى أين تذهب مصر , وماذا يريدون بمصر ' .
و شدد الفنجري أن الانتخابات البرلمانية ستقام في
موعدها المحدد , مؤكدا على أن المجلس العسكري قادر على تأمين مصر و حمايتها بالتعاون
مع الشعب , و أضاف أن القوات المسلحة ستعود إلى ثكناتها قبل نهاية عام 2012 و ذلك إذا
استمرت الأمور هادئة و على نصابها الحالي , في تلميح الى أن الفترة الانتقالية قد
تطول أكثر في حال تدهور الأوضاع الأمنية .
و أما عن الحكومة فقد أكد اللواء الفنجري أن
المجلس العسكري متمسك بالحكومة الحالية من أجل تخطي المرحلة الصعبة التي تجتازها البلاد
, مشددا على أنه لا تغيير لحكومة شرف , و متسائلا ' كيف يطالبون بتغيير الحكومة قبل
أيام على الانتخابات المقررة نهاية هذا الشهر ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق