
أكد رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون
أنه أبلغ بنوايا عدة دول أوروبية سحب سفرائها من دمشق و قطع العلاقات من نظام
الرئيس السوري بشار الأسد , و ذلك بسبب استمرار القمع الوحشي للمتظاهرين السلميين
من السلطات السورية , و أضاف غليون أن قرار قطع العلاقات ربما يكون أكثر فعالية لإجبار النظام السوري على وقف أعمال العنف ضد شعبه من أي وسيلة أخرى .
و شدد الأستاذ في جامعة السوربون في فرنسا و
الذي كان قد انتخب رئيسا للمجلس الوطني المعارض بعيد اعلانه من العاصمة التركية أنقرة , على أن عددا من
الدول الأوروبية أبلغته شخصيا بنية لديها لسحب سفرائها من دمشق , و قال ' أن هذه الخطوة
سوف تساهم في زعزعة النظام السوري ' .
و غليون الذي رحب بقرار الجامعة العربية تعليق
عضوية سوريا في الجامعة , قال أن سحب السفراء الأوروبيين من دمشق بموازاة قرارات جامعة
الدول العربية و مواقف الدول الغربية سيؤدي في النهاية الى سقوط النظام الذي وصفه
بالمتخبط , كما أكد أن هذه القرارات تزيد من تلاحم الشعب السوري و ثقته بنفسه و في
المعارضة و يزيد من تضييق الخناق على النظام السوري الذي قال أن أيامه في
الحكم باتت معدودة بعد شهور من الثورة
السورية التي قال أنها لن تتوقف حتى تحقيق سائر أهدافها .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق