
يتساءل الدبلوماسيون
الغربيون و العرب عما قصده الرئيس السوري بشار الأسد بالزلزال الذي سيعم المنطقة
في حال هاجمت القوات الغربية بلاده , و في هذا الاطار أبدت مصادر ديبلوماسية أمريكية
عن مخاوفها من أن يبدأ الزلزال السوري الموعود من لبنان عبر عودة موجة الإغتيالات السياسيين
التي توقفت أواخر سنة 2008 .
و في ما أكدت المصادر الرفيعة أن لدى اجهزة الاستخبارات الغربية في بيروت معلومات عن تحرك مجموعات لرصد تحركات عدد
من السياسيين اللبنانيين , أشارت الى أنها تشمل كل من فؤاد السنيورة و وليد جنبلاط و مروان حمادة و احمد
فتفت و خالد الظاهر و نهاد المشنوق و غيرهم .
و أضافت المصادر أنه يجري الاستعداد في حال تلقي الاشارة النهائية من المراجع السياسية التي تحرك مجموعات
الاغتيال على الأرض , و تلمح المصادر الى
وجود تشابه بين ظروف عام 2004 حين بدأت موجة الاغتيالات و اليوم , فالسوريون
محاصرون اليوم بطريقة مشابهة لما بعد غزو العراق سنة 2003 .
و أشارت المصادر
الأمريكية الى أن توقف الاغتيالات في 2008 يعود الى التوازن الذي حدث بين سوريا و
ايران و حلفائهما من جهة و الغرب و حلفائه في المنطقة من جهة أخرى , و أيضا بسبب تحسن
العلاقات بين دمشق وعدد من العواصم الاوروبية والعربية خصوصا فرنسا و السعودية , لكن العلاقات السورية اليوم سيئة مع الجميع تقريبا و بالتالي فان ظروف عودة الاغتيالات محققة و متوفرة و هي تنتظر الوقت المناسب و القرار السياسي فقط , و هو الذي ألمح الرئيس السوري بشار الأسد الى قربه خلال مقابلته هذا الأسبوع و التي حذر فيها من زلزال يهز المنطقة في حل هدد نظامه .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق