السيد البدوي يشن هجوما على الثوار في الميدان وهم يقتلون على أيدي الأمن و الجيش و يصفهم بالخونة و العملاء



شن رئيس حزب الوفد هجوما عنيفا على المتظاهرين في ميدان التحرير و الذين يتعرضون لقمع وحشي غير مبرر من قوات الأمن لليوم الثاني على التوالي , لكن يبدوا أن هذا الأمر لم يكن كافيا بالنسبة للسيد البدوي فقرر الهجوم عليهم شخصيا بعد أن أثخنهم اهانات عبر قناة الحياة التي يمتلكها , و أصدر السيد البدوي رئيس حزب الوفد بيانا إلى الأمة أكد فيه على رفضه لكل المحاولات المدفوعة الأجر لإجهاض الثورة و إحداث الفوضى و إسقاط الدولة , و اتهم أعداء مصر في الداخل و الخارج بمحاولة إجهاض الانتخابات التشريعية التي تبدأ الإثنين المقبل بهدف إيقاف ما أسماه عجلة الديمقراطية و قطع الطريق على مصر لتصبح أكبر دولة ديمقراطية في المنطقة .


و حذر السيد البدوي رئيس حزب الوفد , الذي لا يتمتع حزبه بأي شعبية حقيقية في الشارع المصري , من ما يحدث في ميدان التحرير متناسيا حجم القمع و أعداد الجرحى و الشهداء الذين سقطوا بين اليوم و الأمس , و قال ' إن المارد المصري قد استيقظ و أن قطار التحول الديمقراطي قد أنطلق و لا سبيل لإيقافه و أن ملايين الدولارات التي تدفع للعملاء و الخونة  و المحرضين سواء كانت من أمريكا أو من دول أخرى لا يمكن أن تشتري شعبا بثقافة و حضارة و تاريخ الشعب المصري و سوف تفضحهم الأيام و سوف يتوارى هؤلاء العملاء و الخونة خوفا و خجلا ' .

و أشار البدوي في بيانه على أن الطريق الوحيد الآن هو إجراء الانتخابات في موعدها مهما كان الثمن و مهما كانت التضحيات ,و استهجن الدعوة إلى تشكيل حكومة جديدة بحيث قال أنه ' ليس أمامنا رفاهية معاودة الكرة من جديد بالدعوة لحكومة جديدة مهما كان مسماها فلم يعد الوطن أو الوقت يحتمل حكومة جديدة قد تفشل وقد لا تفشل و لم يعد أمامنا من الأيام ما يستدعى ذلك فبعد 40 يوما من الآن سوف تفرز أصوات الناخبين حكومة سياسية مكلفة بقوة الناس يسألونها و يراقبونها و يحاسبونها و هي حكومة الإنقاذ الوطني الوحيدة التي ستأتي بصوت الناس وانعكاسا لإرادتهم ورغبتهم ' .

و أضاف البدوي' أن مصر الغالية تحتاج منا اليوم أن تكون طاقة الغضب و الاستياء منتجة و ليست هادمة خاصة و أن مصر تعيش حالة من الاستهداف الداخلي و الخارجي لكسر إرادتها و القضاء على إنجازات ثورتها و الإبقاء عليها تابعة مأمورة لا قائدة و زعيمة , و توجه للمصريين قائلا ' لا نناشدكم اليوم مجلسا عسكريا أو حكومة بل نناشدكم كمصريين احموا الأمل و الملاذ و الاختيار الوحيد وهو صندوق الانتخابات الذي يصر البعض في العلن و الخفاء أن يبقى بعيدا ' .

ليست هناك تعليقات :