من المفترض أن يؤثر القرار الذي أصدرته الجامعة
العربية اليوم السبت على واقع النظام السوري بشكل كبير و هو الأمر الذي يفسر موجة
الرفض الهستيرية التي انطلقت من الداخل السوري عبر القنوات الناطقة باسم نظام بشار الأسد , و
يقول مراقبون أن النظام السوري حشر في الزاوية بعد قرار تجميد عضوية سورية في
الجامعة و من المنتظر أن يكون للقرار تأثر كبير في حال استمر النظام السوري في تنفيذ
مجازره اليومية في حق الشعب السوري الأعزل .
و كانت مصادر داخل الجامعة العربية قد فسرت قول
الأمين العام للجامعة نبيل العربي بأن الجامعة ستتوجه إلى المؤسسات الدولية في حال استمرار القمع للمتظاهرين السوريين و في حال رفض الجيش السوري الانسحاب من المدن ,
مؤكدة أن المقصود هو قرار شبيه بالقرار الذي تم اتخاذه قبيل التدخل الغربي عن طريق حلف الناتو في ليبيا , غير أنه أكد أنه في حالة سوريا ربما تشكل قوات عربية و
اسلامية تتدخل على الأرض لحماية المدنيين و إقامة منطقة حظر جوي فوق الأراضي السورية و ذلك لأن الوضع السوري أكثر حساسية من الليبي .
جدير بالذكر أن الجامعة العربية كانت قد قررت في اجتماعها اليوم تجميد
عضوية سوريا الى حين وقفها موجة العنف ضد المدنيين , و طالبت القرارات العربية
الجيش السوري بوقف العنف ضد المدنيين , و طالبت الجامعة العربية ايضا الدول
العربية بسحب سفرائها من العاصمة السورية دمشق فورا مع إشارتها إلى هذا القرار
يبقى سياديا و يعود لكل دولة على حدى , و تأتي هذه القرارات بسبب عدم التزام
دمشق بخطة العمل العربية التي شملتها الورقة العربية التي كان النظام السوري وافق عليها قبل عشرة أيام .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق