
جرت يوم الجمعة الماضي
محاولة فاشلة لاغتيال الرئيس الأمريكي باراك أوباما عبر رصاص قناص حاول استهدافه
داخل البيت الأبيض , و العملية التي وصفتها وسائل إعلام أمريكية بالغبية نظرا لأن
البيت الأبيض محصن أمام هكذا هجمات فضلا عن الرئيس لم يكن في البيت الأبيض وقت الاستهداف , حيرت الأجهزة الأمنية الأمريكية التي لم تستطع
العثور على مطلق النار رغم أنها وجدت بندقية مهجورة في احدى السيارات , و بدأت تفتيشا دقيقا عن الرصاصتين قبل أن تجدهما أمس و قد أصابت إحداهما زجاج نافدة مصفحة و سقطت في الحديقة فيما أصابت الأخرى الحائط و
التصقت به .
و كانت شرطة النخبة الموكلة
حماية الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعلنت اليوم الأربعاء انه تم العثور على رصاصتين
مجهولتين أصابت إحداهما نافذة مصفحة في البيت الأبيض و سقطت في السياج المحيط بالمبنى
الأكثر تحصين في أمريكا , و أوضح ناطق باسم الجهاز المسؤول عن حماية الرئيس الأمريكي أن العثور
على الرصاص يأتي بعد مرور 5 أيام على سماع دوي إطلاق رصاص بالقرب من البيت الأبيض مساء
يوم الجمعة الماضي , و كانت الشرطة قد وجدت بندقية من طراز AK-47 داخل
سيارة , لكن السلطات لم تستطع التأكد من وجود علاقة بين الحادثين حتى وجدت
الرصاصتين أمس حيث أصبح بمقدور أجهزة البحث الجنائي تحديد ان كانت البندقية هي
مصدر الرصاصتين أم لا .
جدير بالذكر أن سبب
وصف الإعلام الأمريكي للمحاولة بالغبية هو أن أوباما و زوجته ميشال كانا في كاليفورنيا
رفقتا ابنتيهما وقت وقوع إطلاق النار , وذلك قبل توجههما إلى هاواي للمشاركة في أعمال
منتدى التعاون الاقتصادي لدول أسيا و المحيط الهادئ , و هو ما جعل أحد مقدمي برامج
الكوميديا الأمريكية يطلق نكتة عن الحادث تقول ' فعلا رجل غبي الذي حاول اغتيال
أوباما , ألا يعلم أن البندقية التي استعملها لا يمكن أن يتجاوز مداها 2 كلم , كان
عليها أن يستعمل صاروخا و يوجهه لكاليفورنيا , ليته سألني لأخبره ' , و قال آخر '
ربما كان يحاول اغتياله و هو غير موجود كي لا يقبض عليه الحراس الشخصيين للرئيس
' , و انطلقت موجات من التعليقات الساخرة عن الحادث على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الأمريكية .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق