
في الوقت الذي أعلنت فيه الإعلامية جميلة إسماعيل
و المرشحة في الانتخابات البرلمانية القادمة على النظام الفردي في الدائرة السادسة
قصر النيل عن تعليق حملتها الانتخابية التي كان من المقرر أن تبدأ اليوم و ذلك احتجاجا
على حبس الناشط علاء عبد الفتاح كما قالت , ينظر مراقبون للخطوة على أنها انسحاب
مبطن من الانتخابات خصوصا أن فوز الزوجة السابقة للمرشح المحتمل للرئاسة المصرية
أيمن نور أمر شبه مستحيل , لهذا قررت عدم تبذير أموالها في معركة انتخابية خاسرة
بعد أن فشل نور في إخلاء الدائرة لأم أولاده .
و يتنافس مع الاعلامية جميلة اسماعيل على
المقعد الفردي في الدائرة السادسة قصر النيل كل من عمرو خضر مرشح حزب الحرية و العدالة
التابع للإخوان المسلمين و هو الأكثر حظا للفوز , و حامد محمد مرشح حزب المصريين الأحرار بالإضافة لمرشحين مغمورين آخرين
.
أما جميلة فقد أرجعت سبب وقف حملتها الى أن علاء
عبد الفتاح المعتقل لدى القضاء العسكري على خلفية أحداث ماسبيرو كان متطوعا لإدارة
العمل الميداني للحملة , و أضافت أن غيابه عن الحملة ضربة موجعة و مؤثرة لنشاطها الانتخابي , و كأن نشاطها الانتخابي كان متوقفا على شخص واحد فقط .
و طالبت جميلة بسرعة الإفراج عنه و عن جميع الناشطين
الذين يحاكمون أمام المحاكم العسكرية , تجدر الاشارة الى أن النيابة العسكرية كانت
قد قررت يوم الأحد الماضي حبس الناشط السياسي علاء عبد الفتاح 15 يوما على ذمة قضية
أحداث ماسبيرو و تم نقله إلى سجن الاستئناف في باب الخلق بجوار محكمة جنوب القاهرة
, و هو متهم بالتحريض في القضية التي اتهم فيها عدد آخر من النشطاء السياسيين
الأقباط و المسلمين , و سط تنديد كبير من طرف جميع القوى السياسية بمحاكمتهم عسكريا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق