يشيع الزعيم الدرزي
المتقلب وليد جنبلاط في أوساط معاونيه السياسيين أن النظام السوري ساقط لا محالة , و يضيف
جنبلاط أن لديه معلومات من أصدقائه العرب تؤكد أن هناك قرار اتخذ بالتعامل مع
الملف السوري بشكل مختلف عن الليبي و ذلك عن طريق تسليح الجماعات السورية المعارضة
و أفراد الجيش المنشقين عبر الحدود السورية التركية و السورية الأردنية في حال عدم
تجاوب النظام السوري مع المبادرة العربية و هو الأمر المرجح .
و قال
جنبلاط أن الرئيس السوري بشار الأسد ليس جديا في الإصلاحات و أن النظام سيسقط في
مدة شهرين اذا زود المعارضون بالسلاح , و فيما يلي الأسباب التي يرى جنبلاط أنها
تؤكد تحليله :
* يقول جنبلاط ان لا مسلحين في سوريا الآن بل هناك معارضون ضد العنف والقمع وكبت الحريات و
هي ثورة شعبية , و أن تسليح الشعب سيؤدي الى سقوط الجيش المنهك في أسابيع قليلة , و هو ما جعله يجزم أن النظام السوري ربما يسقط في تاريخ قريب من تواريخ سقوط باقي الأنظمة العربية الأخرى .
* مقاربة الأسد للأحداث متأخرة دوما لأنه يعتقد أن ما يجير مؤامرة خارجية .
* تمسك الأسد بالعنف والقمع لضرب المتظاهرين والمعارضة كسبيل
لانهاء الثورة و هو أمر مستحيل .
* يرى جنبلاط أن وثيرة تسليح حزب الله تشي بأنه بات يعتقد بإمكان
سقوط النظام السوري , و لذلك يسارع لتسليح نفسه .
* ارادة دولية لاسقاط نظام الأسد لإضعاف حلفائه في المنطقة و
بالأخص إيران و حماس و حزب الله .
* المزاج العربي العام و الرسمي بالخص و الذي أصبح يدرك أن استمرار نظام
الأسد سيشكل مشكلة كبرى للمنطقة ما بعد الربيع العربي خصوصا و أن الشعب السوري قدم
الكثير من التضحيات و أكثر من 4000 قتيل حتى الآن .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق