![]() |
| وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه |
قررت الخارجية الفرنسية اليوم سحب سفيرها من
العاصمة السورية دمشق و اقفال السفارة و قنصليتي فرنسا في كل من حلب و اللاذقية , و
جاء القرار الفرنسي بعد عدم تجاوب دمشق مع الدعوات الدولية و العربية لها بوقف
العنف ضد المدنيين و بدأ إصلاحات سياسية واسعة تفضي لاقامة نظام ديمقراطي يستوعب
المعارضة السورية في الخارج و الداخل .
القرار الذي أعلنه وزير الخارجية الفرنسي
آلان جوبيه من خلال بيان رسمي قال فيه أن فرنسا استدعت سفيرها من دمشق بعد تصاعد
العنف هناك , و أشار البيان أيضا الى أن فرنسا أغلقت جميع مؤسساتها الدبلوماسية و الثقافية
في سوريا , و يأتي قرار سحب السفير بعد أيام من قرار الدول العربية سحب سفرائها من دمشق و بعد خطوة
أمريكية مماثلة أواخر الشهر الماضي .
و كانت السفارة الفرنسية في دمشق قد تعرضت قبل
أشهر الى اعتداء من متظاهرين مؤيدين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد , بعد زيارة
من السفير الفرنسي رفقة زميله الأمريكي لمدينة حماه التي كانت محاصرة آنذاك , فضلا عن زيارته لبعض المعارضين السوريين
و هو الأمر الذي اعتبرته دمشق يمس بسيادتها .
جدير بالذكر أن العلاقات السورية الفرنسية
تعرف تقلبات منذ زمن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك على خلفية اتهامه سورية بقتل صديقه الشخصي و رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري في 14 فبراير 2005 , لكنها تحسنت بعد وصول الرئيس الفرنسي الحالي نيكولاي ساركوزي الذي استقبل الرئيس الأسد مع زوجته في قصر الايليزي مرات متعددة , قبل أن تعود
للتدهور بعيد انطلاق الثورة السورية في منتصف شهر مارس الماضي .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق