بيان مجلس الوزراء مخيب للآمال و محبط للمصريين و داعم للشرطة و الداخلية


ميدان التحرير مساء اليوم 20 نوفمبر 


بعد اجتماع دام ساعات لمجلس الوزراء و بعد مشاورات قادها المجلس العسكري خرج الاجتماع ببيان لمجلس الوزراء يقول أن الاجتماع الذي عقد لبحث تداعيات الأحداث المؤسفة التي وقعت بميدان التحرير عصر السبت و مساء الأحد و ما صاحبها من أحداث ببعض المحافظات الأخرى دون أدنى ذكر للشهداء أو ادانة للعنف المفرط تجاه المتظاهرين , و لم يجد المجلس الوزاري موقفا ليبديه غير دعم الداخلية و التأكيد على أن الشرطة لم تستخدم الرصاص لتفريق المتظاهرين مع العلم أن الأحداث أدت لسقوط 3 قتلى برصاص حي و آخرين بسبب الاختناق بالغاز المسيل للدموع حسب تقارير طبية , كما انتشرت فيديوهات على اليوتيوب تؤكد حجم التنكيل بالمتظاهرين ( للاطلاع على اثنين منها المرجو الدخول على الرابط 1 أو الرابط 2 ) .


و خرج الاجتماع بنتائجه المحبطة التي جاءت كالتالي :

1 * أن الحكومة ملتزمة بإجراء الانتخابات في موعدها و تؤكد أن التوتر المفتعل حاليا يستهدف تأجيلها أو إلغائها لمنع إعادة بناء مؤسسات الدولة و إسقاطها .

2 *  الحكومة تدعم وزارة الداخلية دعما كاملا في إجراء الانتخابات و تساندها في مواجهة أعمال العنف , و توجه الشكر لها علي تحلي الأفراد و الضباط بأقصى درجات ضبط النفس للتعامل خلال الأحداث .

3 *  تؤكد الحكومة تأكيدا كاملا علي حق المواطنين في التظاهر السلمي و التعبير عن الرأي إلا أنها ترفض بشدة محاولات استغلال هذه التظاهرات لمحاولة زعزعة الأمن و الاستقرار و إثارة الفرقة بين أطياف المجتمع في وقت تحتاج فيه مصر إلي الوحدة والاستقرار .

4 *  استمرار الاتصال و التنسيق بين الحكومة و مختلف القوي الوطنية المختلفة بلا استثناء للوصول إلي توافق وطني عام علي القضايا السياسية المختلفة لوضع معايير اختيار الجمعية التأسيسية التي ستقوم بوضع الدستور المصري وقضية مدنية الدولة .

5 *  أن الحكومة تتحمل المسئولية في هذه المرحلة الدقيقة و التاريخية مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون الدولة المصرية و تحت ضغوط لم تتحملها أي حكومة سابقة , و أمام هذه الظروف تدعو الحكومة مختلف القوى السياسية و الوطنية لمد يد العون لأقصى درجة للوصول بالوطن إلي بر الأمان و تحقيق أهداف ثورة 25 يناير , و تثق الحكومة في وعي و فطنة الشعب المصري و تدعوه للمشاركة بإيجابية في الانتخابات القادمة من أجل مستقبل أفضل لهذا البلد.

ليست هناك تعليقات :